|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#51 |
![]() ![]() |
ميهاف : تم طال عمرك
فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا .... فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك
|
|
|
|
#52 |
![]() ![]() |
وحيدين في ظلمة الزمن تصادم كتفينا
غريبين ... كل منا غريب و نحن بين أهلينا وحيدين .. جريحين من أغدار ماضينا يجمع بيننا رجاء... شعاع ضوء يقرب إلينا حلمينا ولكن الشعاع لا يدنو منا ولا يتقرب إلينا حتى اصطدمنا فرأينا الشعاع وكأنه نجمة تسرق الضوء من الكون كله و تسلطه علينا فرأيت وجهه الذي أفضى بالنور على روحينا فقال لي ماذا لو إننا لكل الماضي نسينا؟ نمشي فوق جمر الصعاب لنجمع بين قلبينا روحينا و غدونا نطير في سماء الشوق منا إلينا ؟ فقلت له ماذا لو لم نتحكم في نفسينا ؟ ماذا لو؟؟ أصبحنا كفراشتين للريح لعبة تتقاذفنا ترمينا برمال الأرض فيذوب جسدينا تجعلنا في الحيرة بين حبنا و أهلينا ؟ أهلي... و قدسية ما احمله باسمي أبي... أمي ...واهلك و عشيرتينا فقال: ماذا لو كنت لكي وطنا و أهلا ماذا لو كنت لكي دار تأوين إليها تشعرين فيها بالدفء و عند الخوف عند الخوف تجديني احميكي بحبنا فقلت: ماذا لو دارت بنا الأرض و انقلبت السماوات علينا فقال: حتى لو... ستظل نجمتنا ساهرة لتشرح للعالم كيف كان حبنا و تسهر تحرسنا و لا تغادر بابينا البارت الثالث عشر دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده ميهاف : تم طال عمرك فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا .... فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك ميهاف بارتباك وهي تقراء عنوان الاوراق المكتوب باناقة باللغة الفرنسية : هذي اوراق لي ... يعني انا .... فيصل بحدة وسخريه : لا والله عسى ما كلفتي عمرك هذي اوراق لي .... وصرخ بصوت عالي : طرد بعنوان السيد فيصل يوصل لمكتبي في الرياض ومعه هذي الاوراق ..... فيصل رفع نظرة لصندوق مربع فخم باللون الاسود باطراف ذهبية منقوش عليه اسم دار ازياء بالفرنسي ميهاف الي ميته من الاحراج وش تقول وش تبرر كيف تفهمه ( كل هذا من غبائك يا امال الله يسامحك : اكيد غيرت العنوان ..يا ويلي ايش اسوي .. هو وقته الحين ايش يفهمه ... ) ميهاف بارتباك محرج ووجهها قالب احمر : انا ... باقول ...لك ... ان ... فيصل : بصراحة لمى جابه فهد لي الصباح ما اهتميت لاكن لمى شفت الظرف المغلف وفتحته لقيت ......تفاجات من الاوراق والرسم الي فيها .... ميهاف (يا فشلة شاف الرسم سوى لي سالفة ... والا فتح الصندوق يارب ما يكون فتح الصندوق): تيب انت اسمع .... فيصل بغضب : ايش اسمع يا حرم فيصل الـ المحترمة هاها قولي لي وبعدين انت كيف تسوينها من وراي وتطلبين طلبيات على عنواني.. من سمحلك قام ومشى ووقف قدامها وهي عينها على الارض ومرتبكة وترتجف من الاحراج فيصل وقفها وانفاسه على وجهها : الرسم الي في الورق ايش قصته ميهاف بارتباك : هذي ...هذي تصاميم ازياء انا ارسمها لدار ازياء فرنسية كانت امي تديرها وتملك اسهم فيها فيصل يقاطعها وهو يرفع ورقه وباستغراب: رسم تصاميم ازياء ... بس انا شوف رسم .... ميهاف منحرجة : ايه ازياء لانجري .. يعني انا ارسم تصاميم لانجري وملابس نوم ...و ..و فيصل بسخرية : لا والله تضحكين على مين ... ميهاف تحاول تفهمه بهدوء محرج : انا لمى كنت بفرنسا ... كنت ارسم تصاميم ازياء وارسلها لدار الازياء الي كانت تديرها ماما ...و انا استمريت ارسل لهم حتى بعد ما رجعت للسعودية عن طريق النت فيصل رفع وجهها الاحمر باطراف اصابعه : انت تصممي ازياء لانجري في دار الازياء المشهورة ميهاف ترجف لانها ما تبي فيصل يعرف هذا الجانب من حياتها: ايه والتصاميم الناجحة يرسلو لي منها .. عينات ... يعني كا هدايا تكريما لماما الله يرحمها لانها تملك اسهم بالشركة فيصل يقاطعها : ايش قلتي يعني ال في الصندوق انت الي صمتيها ميهاف باحراج من فيصل الي طلع قطعه من الانجري ورفعها يتاملها بعيون متفحصة ..كانت قميص نوم من الساتان الفرنسي الفاخر باللون الباستيل طويل بفتحة عالية من المنتصف ويربط بشريطة من الحرير الليلكي على العنق وعاري الصدر والظهر توصل الفتحة لاخره فيصل بسخرية : يعني حرم فيصل الـ تصمم لانجري لدار ازياء ولا بعد يرسلون لها من التصاميم الناجحة ميهاف وعينها على الارض : ايه بس ... بس ... فيصل : ايش عندك تبسبسين ميهاف بارتباك : اول كانت تجي على عنوان بيتنا .. بس شكل امال بنت عمي بت تسوي لي مفاجاة وغيرت العنوان على ..عليك ... يعني تقصد علشان (قلبت الوان واشكال ) انا صرت متزوجه ترسلها عل احسن , ... فيصل يقاطعها بحدة : وانت القطع الي يرسلوها لك ايش كنت تسوين فيها ميهاف ( بدت الحرب والشك من جديد ): انا كنت اهديها لابرار زوجة صالح فيصل قربها له اكثر واكثر ومسك فكها باصابعة القوية وهي تتألم : هههه تصدقين كنت بضيع ملامح وجههك .... تدرين ليش .... ميهاف الي وترها قرب فيصل :................... فيصل : قلت انك تجرئتي وارسلتي طلبية لانجري من برى هذي دعوة صريحة لي ؟؟!!! بس لمى قريت الاوراق حبيت اتاكد منك ... بصراحة انصدمت فيك ... لاني ما اعرف انك تصممي ازياء ...كل الي كنت اعرفه ... ان امك الله يرحمها هي الي تصمم بس المعلومة الجديدة اذهلتني ... ميهاف نزلت عيونها من الاحراج والدموع تنزل فيصل وعيونه تلمع بمكر : يعني انت تفهميني ان القطع الي في الصندوق ترسل هدايا لك ميهاف باحراج : ايه فيصل يرفع حاجب بخبث رفع القميص من الساتان ومشى لها ومده لها فيصل : تصدقين عاد ان بنت عمك عليها افكار ...خذي القطعه هذي ابيك تلبسينها ميهاف من الخوف والاحراج ارتجفت ( لا بالله انجن ايش يقول هذا ..و الله لو ايش ما راح البسه ):.......... فيصل بحدة رمى القميص عليها : هذا عقاب بسيط لك علشان ثاني مرة ما ترسلي شي على مكتبي ميهاف والدموع القهر تنزل : قلت لك امال هي الي ... فيصل يقاطعها بصراخ : معك عشر دقايق واشو فالي بيدك عليك قطع عليهم رنين الهاتف الداخلي فيصل : نعم الطبيب : انا عند الجناح فيصل : اوك فيصل : اسمعي الطبيب راح يغير الضماد وما اخلص الا وانت مغيرة لبسك فاهمة ميهاف :..................................... فيصل بصراخ : سامعه والا تعودتي على مدة اليد ميهاف ووجهها احمر: تيب.... خرجت ميهاف ومعها الصندوق والقميص ودخلت الحمام وجلست على طرف البانيو تبكي من الاحراج تحس نفسها رخيصة ( ياربي وش السواة .. والله ما اقدر اطلع وانا لابسة كذا ..ورفعت القميص ونزلت الدموع زيادة .. انا بفهم ايش يستفيد من لبسي له .. يا ويل حالك يا ميهاف ..) عاشت ميهاف في صراع بين خجلها وبين خوفها من فيصل .. واستيقظت على صوت فيصل الي يناديها من برى الحمام فيصل بعد ما خلص من الطبيب اخذ شور ولبس بنطلون جنز من ديزل وتي شيرت ابيض من ck ومكتوب عليه الشعار باللون الاسود وجلس يشرب القهوة الامريكية وهو يتصفح الجريدة اليومية وتصاحبة موسيقى كلاسيكية لبتهوفن المعزوفه السابعة خرجت ميهاف بعد ان بدلت القميص وهي تمشي بحياء وارتباك ووقفت عند فيصل بس هو ما انتبه لها لانه مشغول بالقراءة ميهاف ( ياربي من الاحرج والله فشلة ..)تحس انها بتموت من الحياء ووجهها احمر من الحراج ومي قادرة ترفع عينها او حتى تكلم فيصل رفع عينه وابتسم وهو يتامل القميص الطويل بفتحة من المنتصف توصل لفوق الركبة بشوي الي ميهاف تحاول انها تلمها باصابعها المرتبكة كان ياخذ شكل جسم ميهاف ويربط بشريطة من الليلك حول عنقها الابيض وعاري الصدر والظهر وحمدت ربها ان شعرها غطاء ظهرها كله فيصل سحره شكل ميهاف ..واذهله قدرتها على التصميم الراقي الي يجمع بين الاغراء والحشمة شكلها ما قد مر عليه على كثر الحريم الي تزوجهم ..فيها مزيج من البراءة والاغراء من الانوثة والطفولة فيصل بهدوء وهو يسيطر على مشاعره : صراحة اول ماشفته قلت حلو .. والحين اقول احلى واحلى ميهاف :............. فيصل : تعالي اجلسي قدامي ميهاف منحرجة مشت بسرعة وجلست على الكنب يمكن تقدر تغطي من نفسها شوي فيصل بهدوء : الغضب اعماني و من غير شعور لقيت نفسي اعبث باوراقك الي في الرف الخاص فيك .. وعارفة ايش لقيت ... ترك ميهاف ومشى لين الرف وجاب مجموعة من الاوراق ...و رمها على الطاولة... ميهاف ( لا والله رحت وطي ياربي عدي اليوم على خير) فيصل : لقيت اوراق جديدة فيها كلام و رسم ..هو لك..او لاحد ثاني.. ميهاف بارتباك : ايه الكلام والرسم لي ... انا فيصل بحدة ارعبت ميهاف : ومن متى وكيف ... كيف ...هذي الاشياء موجودة في اوراقك .. اول مرة اعرف انك ترسمين ميهاف بارتباك : استاذ فيصل هذي الاوراق خاصة في التصاميم الي انا اصممها و الرسم يساعد على التوضيح يعني فيه تصميم من غير رسم ..و ..و فيصل الي عصب ووقف ومش عندها وسحبها من يدها لفوق : ومن متى وانت . ميهاف بدفاع : انا ... انا مشتركة بمنتدى من سنة .... وانزل فيه مواضيع عن .. فيصل وانفاسه تلفح وجهها : كملي ليش سكتي كملي لاخلي يومك اسود من صباحه الي انت مصبحتنا فيه بالمشاكل ميهاف (ياربي صبرني مسرع تغير والله ما ادري مين الي مصبح الثاني ) بحياء وعينها على الارض : مواضيع عن الليالي الرومنسية ..... و أي طلب من العضوات او استشارة .... اساعدهم فيصل : والتصاميم هذي وين و كيف توديهم ارسلتيهم للمنتدى ؟ ميهاف بخوف : ايه ارسلتهم... فيصل : بس هذي الاوراق مأرخة بتاوريخ قريبة أي بعد زواجنا ... |
|
|
|
#53 |
![]() ![]() |
وزاد من مسكته ليدها وحست ان يدها بتنكسر منه : يعني انت استخدمت النت الي في مكتبي من غير اذني
ميهاف رفعت راسها واصدمت بذقنة : لا .. لا .. واله ما ستخدمته فيصل بسخريه : ههههه اجل كيف ارسلتيها بالهواء او الاسلكي .. ميهاف حست الالم زاد في يدها : انا لمى اقابل بنات عمي اعطيهم وينزلوها لي فيصل انجن من كلامها : وانت كيف تسمحين لنفسك تسوي كذا من غير اذني التصاميم الي بفرنسا وقلنا انها من زمان .. بس حتى بعد زواجنا اكتشف انك تشتركي في منتدى ميهاف : انا ما سويت شي غلط ... وبعدين انا انزل في المنتدى من اكثر من سنة يعني من اول ما رجعت من فرنسا ... وبعد الزواج انقطعت وصارت امال تدخل باسمي وتنزل وتخبرني بكل شي فيصل سحبها معه وجلسها بقوة على الكرسي قدام الاب توب فيصل : افتحي المنتدى على الموضوع ميهاف منحرجة من فيصل لانها عارفه ايش مصممه كله عن الرومانسية والحب وقلبت الوان ودموعها تنزل : لو سمحت يا طويل العمر هذا خاص فيني و ..و فيصل بصراخ وهو يسحب شعرها لورا المها : تفتحين او ايش اسوي فيك هاه؟؟ لاصارت قطع الانجري توصل لين مكتبي ايش بتسوين بعد ... ميهاف (الله يسامحك يا امال ..ليش تعطينهم عنوان فيصل ) : اااي اترك شعري بفتح خلاص فيصل رمها لقدام واصدمت باللاب توب الي على المكتب ميهاف فتحت على المنتدى ومنحرجة بقوة من النك نيم والا التصاميم الي مسويتها والا النصائح الي مقدمتها بجد احراج فتحت المنتدى وبارتباك فتحت موضوع ثابت بعنوان ( فن الليالي الرومانسية ) وطبعت بارتباك اسمها ( انا لك وحدك ماني لغيرك) وادخلت كلمت المرور وانفتح الموضوع و وارتبكت وهي تحس بقرب فيصل منها لانه نزل راسه لمستواها واتكئ بيده على الكرسي من وراها ويده الثانية تحرك الفاره وانحرجت والصفحات تنفتح امامه وصور التصاميم تنفتح ويقراء الطلبات والشكر هو صحيح انه تصاميم عاديه ليالي رومانسية مع رسومات توضيحية لبعض الشروحات وطريقة ترتيب الليالي بس ميهاف منحرجة من فيصل انه يعرف عنها هذا الجانب من حياتها لانه يضن فيها سوء ويمكن يفهمها غلط فيصل لف جهتها : الليالي الرومانسية هههههه ميهاف باحراج : ايه وانا ماسكه الموضوع من سنة وتصاميمي انتشرت والكل يمدح فيها فيصل زاد من قربه : وبعد نصائح عن الرومانسية وانت تعرفي شي عنها علشان تكتبي عنها ..... ايش عرفك بشي انت ما عشتيه .. ميهاف نزلت عينها باحراج موجع تعرف ان فيصل بيبدء الحرب النفسية معها : انا ... انا كتبت عن تصاميم درست بعض منها في الجامعة وبعضها من خلال الحياة العامة فيصل بمكر وخبث : الحياة العامة ...اي حياة قصدك قبل اربع سنوات ميهاف انقهرت منه ودموعها تنزل رفعت وجهها : انت ليش ظالم ... ليش كل شي له تفسير سيء عندك .. ما تعرف تحسن الظن في الناس .. فيصل وقف ووقفها معه : ما احب احد يوصفني بالظالم .... والي شفته منك قبل اربع سنوات يفسر كل شي ميهاف تجرئت : وايش شفت مني هاه تكلم .... شفت مني شي غلط فيصل بسخرية : هههه اذا كنت تسمين جلوسك في فله مختلطة وشراب ورجال ورقص و... شي عادي وطبيعي فانا بنظري قمة الانحطاط والحقارة و ...... ميهاف بدفاع : انت شفتني مع واحد في الفلة ... او شفتني اشرب ... او شفتني ارقص ... او احد مسكني ... ان كان فيه احد مسكني فهو ...انت ....انت بس فيصل نظر لها نظرة عدم تصديق المت ميهاف ميهاف : انا ما سويت غلط ومعتزة بنفسي واحترمها والظروف الي جمعتنا كنت مجبرة فيها .......انت ليه ما تخلينا نتناقش في الماضي ونتفاهم بدل العذاب الي حنا فيه فيصل تنهد : قريت مرة مقال عن الماضي وعجبتني سطور منه انحفرت في عقلي واحب اني اجاوب على كلامك بها ( ان من العقل اذا ادركت ان قصة ما انتهت...واصبحت في عداد الماضي... فلا داعي لنبش قبور الماضي .. ولنعلم ان الماضي لن يعود ) ميهاف بيأس : استاذ فيصل انت ما دفنت الماضي انت معيشنا بجحيمه... انت لازم تسمعني ... انا بريئ...... فيصل قاطعها : انا اسف ميهاف وقت السمع مضى وانا مقتنع في الي اسويه وامرنا لله انا يا ميهاف مؤمن بقضاء الله وقدره واعرف ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك ...ومازن الله يرحمه موتته قضاء وقدر واعرف اني تفننت في اهانتك على جراتك علي ورميك لمازن بالرصاص |
|
|
|
#54 |
![]() ![]() |
واعرف ان كل هذا بينتهي باسرع وقت ...
بس ما كنت عامل حساب ان دخولك في حياتي راح يغير الكثير فيها .. يعني تعلق امي ومريم واريام فيك صعب المهمة علي وصار لازم احسب حساب لكل شي قبل ما اتصرف ميهاف بخوف : أي مهمه فيصل : بصراحة كنت ناوي ارميك بعد زواجنا بكم شهر عند اهلك .. ميهاف : تطلقني ؟؟ فيصل بهدوء : لا الطلاق لازم تدفعين ثمنة .... والطلاق احلمي فيه ..ماراح اطلق بسهوله ميهاف بحيره : اجل ايش قصدك فيصل بهدوء : ايش يعني برميك لا مطلقة ولا متزوجة ميهاف ضحكت من القهر والصدمة : هههههه قول معلقة .... فيصل بحده : اول مره اشوف وحدة باعصابك تضحكين ...وانت على وشك الانهيار وكمل فيصل : بس قبل ما انهي كل شي لازم الناس الي حبوك يعرفوا حقيقتك ميهاف بخوف : ايش قصدك .... أي ناس فيصل بسخريه : يعني ما انت عارفه مين امي.. مريم ..اريام ..اخوك بنات عمك .. كذا كفايه او فيه احد ما ذكرته ميهاف برجاء : حرام عليك الي تسويه فيني .... حرام عليك انت ما في قلبك ذرة رحمة ... تبي مامتي ومريم واريام يكرهوني وكملت بدموع غزيرة : اذا حاب تنتقم مني انا قدامك تفنن في طرق انتقامك بس ابعد الناس الي حولنا عنا ... لاتفتح جروح مقفله من زمان .. فيصل : اجل عندك استعداد تحملين الوضع الي انت فيه لاخر العمر ميهاف بوجع وحزن : ايه عندي استعداد اسوي الي تبي بس ابعد الي حولنا من مشكلتنا فيصل : بس انا ما عندي استعداد انا وراي حياة بعيشها ... ابي اتزوج واكون اسرة ميهاف بضياع : بس انا ما اشكل عائق في طريقك فيصل يقاطعها : والله الي انا اشوفه ا ن امي متعلقة فيك لدرجة كبيرة يعني لو تزوجت عليك يمكن ما ترضي ميهاف بضياع : انا ... انا ما ادري ايش اقول او حتى ما ادري ايش اسوي انت ما خليت لي خيارات سديت في وجهي كل الطرق .. ميهاف تعيش مشاعر متذبذبه ما تدري هي ليش اختارت قرب فيصل حتى لو ما شكلت جزء مهم في حياته .. الحقيقة الي اوجعت ميهاف هي طلاقها من فيصل الي خايفه منه ... وخسارة حب ام فيصل الي اعتبرتها مثل بنتها ...والاخسارة الحياة الي هي الحين عايشتها... والصدقات الجديدة في حياتها .. ميهاف القوية اهتزت..... وخافت .....وضعفت لاول مرة من رجعة فيصل لحياتها قبل ستة شهور تنهار ميهاف وجلست على الارض من شدة الهم الي نزل عليها والياس والبرود الي تحس فيه في حياتها .. كانت حالتها مثل الي يوصل لقمة الجبل ثم يهوي وبقوة لاسفل بالامس في الحفلة كانت في قمة السعادة وكانت مثل النجمة المتألقة و اليوم في قمة التعاسة والياس مثل الريشة الي تتطاير في مهب الريح (من المستحيل ان يفهمني فيصل .. اصبح من المستحيل ان اعيش بهدوء ... أي لحظة حلوة اعيشها معه تنتهي بسرعة البرق ... تنتهي حتى قبل ان اشعر بها .... المستحيلات اصبحت في قاموس علاقتي بفيصل شي ثابت .. حياة ليس من حقها ان تستمر ..اقل شي ياثر عليها.. ويهددها بالفناء ) نزلت دموعها من غير شعور ولمت رجليها على صدرها ونزلت راسها على ركبتها وبكت بصمت موجع على لحظات مرت في خيالها من حياتها الجديدة مع فيصل فيصل اوجعه منظر ميهاف الي اول مرة تنهار امامه وتبكي بضعف ..حاول انه يسيطر على نفسه ويطلع من المكتب لكن كل جزء منه يصرخ يريد مسح دموعها يريد ان يضمها ويحنو عليها ... نزل فيصل وجلس على الارض بالقرب منها فيصل : ميهاف ارفعي راسك ولا تنزلي دموعك على شي ما يستاهل انت عارفه نهايته ... كلام فيصل زاد في توجيع ميهاف (كيف لا يستحق دموعي .. الا يملك ذرة من المشاعر ...كيف لي ان اعرف نهايته ... ايعقل ان استيقظ يوما ولا اجد فيصل في حياتي ... ايعقل ان تصبح حياتي معه مجرد خيالات وذكريات ) ورفعت عيونها له وزادت بكي والدموع تنزل فيصل مد يده وسحب ميهاف له ومسح دموعها بيده فيصل القاسي تبخر وضعف علشانها حس ان روحه بتطلع لانه سبب دموعها فيصل : انت لازم تصيري اقوى من كذا هذي نصيحة لك في حياتك العامه .. واذا خايفة من انك تصيري معلقة ..... لا تخافي راح اطلقك ...واذا خايفه اني اعلم امي .. ما راح اقول ميهاف الكلام يوجعهها اكثر... و اكثر وبكت من جديد بحرقه فيصل الجانب الحنون عنده طغى على مشاعره وتصرفاته وقف ومديدينه وحمل ميهاف بين ذراعينه ومددها على الكنبه وغطاها بالحاف وميهاف لم تستطع ان تتماسك بل زادت الدموع واصبحت شهقاتها طويلة ومتزايدة فيصل : ميهاف خلاص يصير خير اذا انت خايفه على صورتك امام امي ومريم ماراح اتكلم مسك فيصل يدها المرتجفة وهويشوف دموعها تنزل وتشهق بين دموعها وضغط عليها بقوة وجلس على الكنب جنبها ولفها بيده الثانية لصدرة وضمها بحنان وهونفسه ما يعرف كيف جاه هذا الحنان فيصل : ميهاف وقفي دموعك ... ولا تبكي .. انت ..انا .. اقصد ما قدر يكمل كلامه لان ميهاف دفنت نفسها في حضنه اكثر واكثر وما اعطته فرصه يكمل من شدة ارتجافها ورعبها من الضغوط الي تعرضت لها وهي تكابر بس كلام فيصل لها كان مثل القشة الي قسمت ظهر الجمل تنهد فيصل بحسرة وهو يضم ميهاف ويمسح على شعرها : انا اسف كلمات طلعت من فيصل من غير شعور كلمات حاول انه يخفيها في شعوره الداخلي في اعماق نفسة ليجعل ميهاف تكرهه لكن ... حنانه الذي يحاول ان يدفنه عن ميهاف لم يقدر يسيطر عليه و تمرد عليه .. كل مشاعرة المخفية تمردت عليه واصبحت تطالب بالحريه ظلت ميهاف تبكي في حضن فيصل الى ان نامت وهدئت .. مددها فيصل على الكنبة وقبل جبينها بحنيه وسحب اللحاف عليها دخل مكتبه ووضع راسه على يديه ( انا ايش فيني قسيت عليها .... مو هذا الي تبيه يا فيصل تقسي على ميهاف لين ما تكرهك ... بس للاسف ... حظك مو حلو ..لان البنت في منتهى الرقه والاحساس المرهف ... كل ما قسيت يا ميهاف .. تاسريني بقلبك الرقيق .. تجذبيني ..نعم تجذبيني.. واحاول اخفي شعوري قبل ما نخسر حنا الاثنين .. ما راح اخلي عواطفي تسيطر علي ..انت شي ثمين ونادر لاكن للاسف ظروفنا عاندتنا ) صحت ميهاف وهي تحس بصداع خفيف وتفاجت من وجود فيصل الي يشتغل على الاب توب امامها .. حاولت انها تقوم بس ما قدرت من الارهاق فيصل انتبه لها وقام مشى لين عندها : كيفك يا ميهاف ..تبين مساعدة ميهاف انجرجت منه : لا شكرا فيصل ما سمع كلامها ووقفها ولفها بذراعينه وحملها للحمام ووقفها وقال : خذي شور.. وانتعشي والعشاء وصيت يطلعوه لك ميهاف باحراج وهي تتذكر شكلها وهي تبكي : شكرا بس مو مشتهيه عشاء فيصل : انت خذي شور .. وبعدين لاحقين على العشاء ميهاف اخذت شور بارد وخرجت لبست فستان قصير ابيض علاقي من ايف سان لوران بشريطة تركوازية تحت الصدر ولبست معه صندل تركواز وحطت قلوس قلوس وردي وخرجت للصاله ولقت فيصل جالس على الاب توب فيصل حس فيها من ريحة عطرها الي خدرته : نعيما ميهاف بهدوء : الله ينعم عليك فيصل معجب باناقة ميهاف وعرف ان عملها بتصمميم الازياء نابع من اناقتها الشخصية وحسها المرهف بالجمال علشان كذا ما حب انه يمنعها من التصميم فيصل: عشائك في الشرفة تفضلي كلي ميهاف : مالي نفس انا شبعانه فيصل : ميهاف ابي اكلمك على موضوع المنتدى .. والعمل بالازياء ميهاف (بدينا من جديد) : خلاص انا راح اوقف الموضوع و... فيصل يقاطعها : وليش توقفي الموضوع ..كانت لحظة غضب مني وانتهت |
|
|
|
#55 |
![]() ![]() |
وبعدين انا قرئت الموضوع كله وعجبتني التصىاميم وبصراحة اعطيك عشرة على عشرة في التنسيق .. اما بالنسبة لتصميمك للازياء هذا شي راجع لك اذا بتكملي
ميهاف خجلها كلامه: شكرا هذا من ذوقك فيصل وقف : انا طالع عند دينا واحب اخبرك اني راح اترك النت شغال لك في المكتب متى ما بغيتي ادخلي واشرفي على موضوعك ميهاف الغيرة عمتها (اففففففففففف رايح لدينا ) : ......... فيصل : جهزي للسفر لفرنسا وخليك مستعدة مع اوراق مناقشتك ميهاف بعالم ثاني : ......... فيصل وقف ومشى لين عندها ومسح على شعرها : اهتمي بنفسك ميهاف :............. فيصل خرج وهو مستغرب من هدوئها الغريب ..لكن هو ما يعرف ان الغيرة تاكل بميهاف لدرجة انها راحت للحمام تطلع كل الي في بطنها مع انها ما اكلت شي من امس ... ام فيصل جالسة في الحديقة وتشرب قهوة الصباح وتراجع المحاضره المكتوبه في الاب توبا لي راح تلقيها يوم السبت رن جوالها ام فيصل / الو ام خالد : الو ايش لونك ام فيصل ام فيصل : هلا والله الحمد لله بخير ام خالد : كيفك بعد الحفله .. والله انك حظيظة يا ام فيصل بمرة فيصل ام فيصل : ههه هذا من فضل ربي علي ام خالد : ونعم بالله وانت تستاهلين كل خير ام فيصل : الحمد لله الله يوفقهم ويركد فيصل ام خالد : والله الي واضح على ميهاف انها ونعم الزوجة ام فيصل : ايه ادب واخلاق وعلم ام خالد : عاد يا ام فيصل بغيتك بخدمة ام فيصل : امري من عيوني ام خالد : انت عارفة ان ولدي خالد على وجه زواج واني ادور له عروسه من زمان ام فيصل بمزح : هههه لايكون تبين مريم ام خالد : هههه عليك حركات يا ام فيصل ام فيصل : امزح ايش دعوة ...امري ام خالد : انا بصراحة شفت وحدة بحفل ميهاف وابي اسأل عنها ام فيصل : أي وحدة ام خالد : الي كانت ميهاف جالسة معهم ام فيصل بتفكير : ايه قصدك بنات عمها ام خالد : ايه عليك نور ام فيصل : أي وحده فيهم ام خالد : الي لابسة وردي ام فيصل تعكر مزاجها : ايه والله انها لفتت انتباهي ام خالد : انا ابي اسأل عنها اذا كانت مخطوبه او لا وكم عمرها ام فيصل :انا ما سمعت شي عنها كل الي اعرفه ان البنت يتيمه وعايشة مع اختها التوم عند اختهم المتزوجة اخو ميهاف ام خالد : انا ودي اسأل عنها من بعيد لاني ما بعد شاورت خالد وابك تسألي ميهاف بطريقة غير مباشرة ام فيصل الي حدها متنكدة : ابشري يا ام خالد ام خالد مشكورة ياعمري ما تقصرين ام فيصل : ولو ما طلبت ام خالد : مع السلامة ام فيصل : مع السلامة ام فيصل كانت معجبه بامال اول ماشافتها لان فيها من اسلوب ميهاف ولان ستايلها يروق لام فيصل ام فيصل ( والله ان البنت عجبتني ودخلت مزاجي من اول ما شفتها ...ولمى كلمتها زاد اعجابي فيها ... وانا ايش قاعدة اخربط .. بصراحة تمنيتها لعزوز .... بس ياحسرتي بعزوز مضيعته هاالامريكية ومضيعه عمره معها ... اااه يا عزوز متى ترد لديرتك وتترك هالامريكية وديار الغربه ... متى تفرحني بشوفتك عندي بالقصر واحس بوجودك زي فيصل .. ومن غير شعور مسكت الجوال واتصلت على عزوز ام فيصل : الو عزوز : هلا وغلا بحلى الو من احلى ام في الدنيا ام فيصل : ههههه ايه خذني بالكلام الحلو عزوز : اذا ما اخذتك يا ام افيصل بالكلام الحلو من اخذ ام فيصل : الي يسمعك يقول انك اربع وعشرين ساعة تفكر فيني عزوز : يا امي البارح مكلمك حتى ما عدت 12 ساعة ام فيصل : هههه ايش اسوي ولهت عليك يا ولدي عزوز: والله لاحتى انا ولهت عليكم واجد كيف مريم واريام وفيصل ام فيصل : الحمد لله بخير ما ينقصنا غير شوفتك عزوز : ان شاء الله قريب ام فيصل : ايه قص علي زي كل مرة عزوز : ههههه ايش اسوي يا امي الشغل ام فيصل : الا قول هالعصله الي عندك عزوز : هههه الا اسمها نتالي يا امي او قولي نات زيي ام فيصل عصبت : عساها العمى هي واسمها عزوز : هههه يا الغلا ايش عندك اليوم شانه حمله عليها ام فيصل ابتسمت لانه تعرف ان عزوز يحس فيها هي تكدرت لان امال عجبتها بس ام خالد تبيها وظروفها احسن من ظروف عزوز ام فيصل : هههه ما احبها عزوز : ههه علينا يا احن ام في الدنيا كلها ام فيصل : الله يردك بالسلامة عزوز : امييييين يا امي ام فيصل : ما اشتقت لنا عزوز : ايش دعوه قبل سبع شهور كنت عندكم ام فيصل : يا الله سبع شهور والله عمر وانت تحسبها قليلة عزوز حب يهدي امه : لو تبين يا الغلا اجيك هذا الشهر ام فيصل : وبتخلك تجي عزوز : افا يا ام فيصل كنت بخليها مفاجاة لكم بس انتم استعجلتم علي ام فيصل : الله يحفظك اهم شي انت سالم عزوز : الله يخليك لنا يا امي مع السلامة _________________ |
|
|
|
#56 |
![]() ![]() |
الرجاء من السادة الركاب ربط احزمة الامان استعداد لاقلاع الطائرة
ربطت ميهاف حزام الامان واقلعت الطائرة متوجهه الى باريس ميهاف تطالع مع النافذة الطائرة على الارض من تحت وهي تودع ارض الرياض متجههة لباريس تنهدت بحسرة وهي تتذكر كلام فيصل لها فيصل : انا بسافر لباريس بطيارتي الخاصة واليوم الساعة ستة . وانت بتروحي بالطيارة لوحدك الساعة سبعة ميهاف منصدمة : ايش انت مو مسافر معي فيصل بغرور : ههههههه ان شاء الله تبيني اركب الطيارة العادية انا عندي طيارتي الخاصة وبسافر فيها والي عليها الدور من زوجاتي بأخذها ميهاف بسخرية : لا والله عسى ما تكلفت فيصل عصب وسحب ميهاف مع يدها لفوق : قلت لك احترمي كلامك معي ميهاف : اااي اترك ايدي ( مسرع ما يتغيير هالفيصل قبل امس ايش حلاته وهو هادي والحين زي الوحش وامس يحن علي ويسكتني ويسمح لي اشرف على موضوعي يارب صبرني) فيصل : علشان ثاني مرة تأدبين زين معي .انا بسافر مع رانيا وكمل : على فكرة ما ابي احد يدري اني زوجك ميهاف : مين قصدك فيصل : انا حجزت لك في فندق راقي .والتعليمات الي اقولك عليها تسوينها ميهاف متأثرة : طيب مو انت تعتبرني وحدة من زوجاتك خلاص اعتبر الدور دوري لاني عندي مناقشة للدوكتوراة ولازم اسافر فيصل ابتسم بخبث : ومين قالك انك مو مسافرة انت بتسافرين لحالك وبعدين يا ميهاف انا رجل وابي حرمه بمعنى الكلمة يعني ابي زوجة تملئ حياتي .... ميهاف ببراءة : ولية شايفني رجال الحمد لله كلي انوثة ورقة ولمى استوعبت كلامه حمر وجهها وجف حلقها على غبائها الي بيوديها في داهيه فيصل قرب ميهاف لة وبنظرة متفحصة من فوق لتحت : الا انثى وبكامل زينتك ... بس للاسف انا ما انزل مستواي لبقايا الاخرين ميهاف تقطع من كلامه الجارح وبدت ترتجف من الغضب : قلت لك مليون مرة لا تظلمني فيصل دفها بعيد عنة لان قربها يأجج مشاعرة : راح نودع امي ونطلع مع بعض وانت انتظري بصالة لمطار لين تقلع رحلتك . ويا ويلك لو درت امي اني ماخذ رانيا وانت رايحة بالطيارة العادية ميهاف بسخرية متعمدة : لا توصي حريص مو تبيني حرمة سنعه على قولتك فيصل : راح نتقابل بالجامعة لانهم طالبيني القي محاضرة يوم الاثنين عن ادرة المال وطبعا حتى لو شفتيني انت ما تعرفيني ميهاف وهي تفكر انها اصلا مو محتاجة له هناك لانها بتروح لبيت خالها خلي الفندق له هو وزوجته : تيب وحنا بنلتقي هناك والا كيف انا برجع فيصل : نلتقي والا ما نلتقي هذا شي انا احدده . .و لا تخافين حجزت لك عودة بعد اسبوع ميهاف : ومداني اخلص في اسبوع فيصل : انا استفسرت ولقيت ان الجامعة طالبة الخرجين المتفوقين لثلاث سنوات مضت وراح تطلب منهم يقدمو موضوع رسالة الدكتوراة وبعدين تعطيكم المواعيد الثابتة يعني الشغلة مو محتاجة اكثر من يومين بس رحمة فيك خليتك اسبوع ميهاف بسخرية : لا والله وليش ترحمني فيصل : برحمك من حنة امي لاني ما اخلص الا بعد اسبوع ولو رجعتك باقول انك انت السبب ميهاف : اية مو انا شماعة كل شي يعلق علي فيصل : هذي عمايل يدينك . وبعدين لا تنسين الي قلتك ما احد يدري في الجامعة او في أي مكان انك زوجتي ... وكمل بس يمكن يقيمون احتفال لتكريم الطالبة المتفوقين هناك وما ابيك تحضرين سامعة ميهاف تجارية : تيب فيصل : جهزي نفسك ما بقى وقت مد يدة وطلع لها بطاقة فيزا ذهبية فيصل : هذي بطاقة فيز ا مفتوحة يعني اصرفي زي ما تبين ميهاف تقاطعة : لا شكرا ما ابي شي منك فيصل بتحدي : وكيف بتصرفين هناك ميهاف الي كانت ناوية تروح عند خالها : اعرف ادبر عمري وبطاقتك هذي خذه لرانيتوة لانها ما تهمني فيصل : هههههه ومن قالك اني ما عطيت رانيا بطاقة مو بطاقة بس الا مصروف شخصي يوصلها كل شهروترى كل زوجاتي لهم مصروف شخصي ميهاف و الغيرة تطعن فيها : قلت لك ما يهمني ايش تعطيهم ... لاني غير وانا ما امد يدي لاحد علشان يعطف علي ..انا اصرف نفسي بنفسي فيصل ببرود ممزوج بسخرية: يعني انت من وين لك فلوس لاني ما اعطيك مصروف ميهاف بدلع رباني تكابر : وانا مو محتاجة مصروف انا صحيح كنت امراءه عاملة ومصروفي بيدي ..بس الواحد يأقلم نفسه مع ظروفة فيصل انقهر من كلامها الي تكابر فيه وهو خلاص مو قادر يتحمل قربها ولا دلعها لانه يتعلق اكثر واكثر وما عاد قادر يقسو عليها رمى عليها البطاقة على الارض وخرج ميهاف تنهدت بقوة سمعتها البنت الي جالسة جنبها ......... : محتاجة شي او تعبانة اجيب لك كيس ا ذا محتاجة ( ليلى عمرها23 ووجهها دائري طفولي ومتوسطة الطول وعيونها دائرية سوداء و لابسه حجاب ملون على شعرها) ميهاف : لا شكرا ليلى: معك ليلى الـ من الدمام ميهاف : هلا وانا ميهاف الـ من الرياض ليلى : انت سعودية لا تاخذيني بس لهجتك سعودية فيها لكنه غريبة وشكلك ... ميهاف :ههه قصدك عيوني لان ماما فرنسية ليلى : وانا اقول اكيد فيك عرق... انت رايحة زيارة لامك ميهاف : لا امي متوفية ليلى : معليش سامحيني الله يرحمها ميهاف : الله يرحمها... مرت سبع سنوات على وفاتها ليلى : اجل رايحة تزوري اهل امك ميهاف : ازور اهل امي وبنفس الوقت رايحة للجامعة ليلى باهتمام: انت طالبة يعني بتكملي دراستك في فرنسا ميهاف : ههههه لا انا رايحة اقدم موضوع الدكتوراة حقي ف جامعة American University of Paris ليلى : ههههه .....يا الله يقولون رب صدفة خير من الف ميعاد.. تصدقين انا رايحة للجامعة نفسها اقدم موضوعي عن فن التنسيق ميهاف : والله انك صادقة يعني نفس تخصصي بعد ليلى : انا لي سنتين متخرجة وجاتني الدعوة وعلى طول قبلت ميهاف : انا لي سنة متخرجة... بس انت جاية لوحدك ليلى : لا معي زوجي بس المقاعد مختلفة ميهاف : ترى عادي اذا تبغيني ابدل معه ليلى : ههه ما ينفع ميهاف : ليه ليلى : لانه جالس جنب امه وهي تأشر للكراسي الي قدامهم بصف ميهاف شافت حرمة كبيرة متحجبة وجمبها شاب طويل واسمر ولابس بدلة |
|
|
|
#57 |
![]() ![]() |
ميهاف : وا1ذا
ليلى : اخاف تزعل عمتي وش يفكني منها ميهاف : انا بكلم استأذن المسؤل و اذا وافق عادي انا احب اجلس مع الحريم الكبار ميهاف سوت الوضع وغمزت لليلى : عيشي الرومانسية ولا تحاتين عمتك ميهاف جلست جنب الحرمة ام فارس زوج ليلى : كيف حالك انا ميهاف ام فارس: الحمد لله انا ام فارس ميهاف : انا طلبت من ليلي انا نبدل الاماكن اذا ما عندك مانع ام فارس : لا والله عادي . سياحة والا دراسة ميهاف : انا ازور اهل امي وبنفس الوقت عندي تقديم دكتوراة مناقشة موضوع بحث زي ليلى ام فارس : الله يساعدكم يابنتي انت جاية لحالك ميهاف : ايه ام فارس باهتمام : انتى متزوجه ميهاف : اية بس زوجي عنه عمل ما يقدر يجي معي ام فارس : ههه والله ما عنده نظر الي يخليك تجي لحالك ما خاف عليك ميهاف حزة بنفسها : لاعادي انا معي الجنسية الفرنسية ومتعودة اسافر عند خالي ام فارس : لايكون زعلتك بكلامي ميهاف تخفي الالم : لا عادي وجلست ام فارس تتكلم مع ميهاف لين ما تعبت ونامت اما ميهاف قامت بتروح لدورة المياة وعينها على الارض بس لفته انتباهها صوت ليلى ليلى : مرحب ميهاف كيف عمتي ميهاف بحياء من فارس وعيونها تحت : مراحب تيبه هي نايمة الحين وكملت طريقها للدورة المياة دخلت ميهاف وشالت الحجاب الزيتي وعدلت لف شعرها وبعدين عدلت الحجاب من جديد وكانت لابسة بلوزة رسمية طويلة لين نصف الساق تفاحي مع بنطلون زيتي وفوقة جاكيت زيتي جلد طويل لين اخر الساق ولابسة بوت زيتي رجعت لمكانها ولفت انتباهها ليلى وزوجها فارس الي ماسك يدها ومنزل راسه لها يكلمها بشويش وليلى مبتسمة ويده الثانية خلف رقبتها فارس عمره27 سنة ويشتغل في شركة لبرمجة الحاسب طويل واسمر وعيونه سوداء جلست ميهاف تتخيل حالها ( لهل الدرجة انا ما اسوى شي عند فيصل ؟ اااه من القهر اخذ رانيا بطيارته الخاصة .. وانا راسلني لحالي بالطيارة العادية ... حتى ما كلف نفسة يركبني بالفرست كلاس ؟ بس انا مالي حق اقارن حالي بزوجاته ...هو من البداية وضح انت ايش وهو ليش تزوجك .. اصحي لعمرك ياميهاف ... لا تفكرين بفيصل .. لاتعلقين نفسك بحلم كاذب .. هو قالك مرة لا تلعبين بالنار تحرقك ... وهي لسه ما احرقتني ... مهما حاولت ومهما فعلت راح اضل ميهاف الي شافها في الفلة ... الي رمت مازن بالرصاص ... الي ضيعت دينها واخلاقها .. اااااااه ... ياربي متى ارتاح لمتى بتعذب .. كل يوم في قربه يزيد حبه ويزيد عذابه .. يمكن لوطلقني بدري ما اتعلق فية زيادة .. طلقني ... الكلمة عورت ميهاف ومن غير شعور بدت الدموع تنزل من عيونها الخضراء وتبلل خدها الناعم ورجعت راسها لوراء وهي تدعي الله ان فيصل يعرف حقيقتها وما يظلمها زيادة كفاية العذاب الي شافته منه وفي طيارة فيصل الخاصة جالس يراجع الملفات الي في يده له حوالي ساعتين وهو ماسك نفس الملف فهد : استاذ فيصل تحتاج شي فيصل سرحان :........ فهد : استاذ فيصل اذ الصفقة الي معك في الملف ما اقنعتك عادي نشوف عرض الشركة الثانية فيصل : لا بس انا مو قادر اركز شوي في الملف فهد : طال عمرك المواعيد نسقتها والجامعة المحاضرة الي بتلقيها تبداء الساعة 1 يوم الاثنين فيصل : حط اوراق المحاضرة بالملف الاسود فهد : على فكرة هم طالبينها باللغة الانجليزية لان الحضور مختلط يعني من جنسيات مختلطة ويمكن يحضر فيها اكبر عدد حتى لو من اقسام ثانية فيصل بثقة : مو مشكلة عندي لو الجامعة كلها تحضر فهد:الملفات الثانية كاملة وجاهزة تحب نراجع مواعيدك فيصل : اوك جلسوا يراجعو المواعيد فيصل : كم باقي على الوصول فهد : نصف ساعة طال عمرك فيصل : اكدت على السواق يستقبل ميهاف فهد : اكدت عليه طال عمرك فيصل : قروب الحراسة الخاص بميهاف جاهز فهد : ايه ياطويل العمر وزي ما وصيت اعطيتهم الاوامر فيصل : اهم شي ما تحس فيهم وهم يقومون بعملهم فهد : لا من هذي الناحية اتطمن استاذ فيصل انا وصيتهم عدل فيصل : طيب خليهم على اتصال دائم مع القروب الالماني فهد : تم طال عمرك دخلت عليهم رانيا (متوسطة الطول وشعرها لين اكتوفها اسود ناعم وعيونها سوداء واسعة وخشمها صغير وفمها صغير ولونها فاتح) لابسة بنطلون جنز وتي شيرت ازرق وبدون حجاب رانيا : فصول حبيبي والله زهقت فيصل اشر لفهد يقوم الي تنحى ووقف وخرج وعيونه على الارض هو متعود يشوف زوجات فيصل بدون حجاب اذا سافروا او حتى في البيت اما امه واخته بالحجاب . بس الي كان مستغربه انه ماعمره شاف زوجته ميهاف من غير لثمة مع انها نص فرنسية ومن غير طريقة زواج فيصل منها الي هو عارفها فيصل يأشر لرانيا الي جلست جنبه بدلع : ما عاش الي يزهقك .ليه ما اتفرجتي على فيلم الين ما اخلص رانيا : طفشت خلص الفيلم وبدلع : حبيبي راح توديني اتسوق على كيفي فيصل : طبعا تأمرين امر تسوقين وتفسحين وتزورين المتاحف والسينما وتروحين لافخم وارقى المطاعم... انت اشري وانا انفذ رانيا تلف يدينها حوله : الله يخليك لي ياحبي فيصل لف يدينه حولها : هاه بس لا تكثرين علي ويصير لك زي وداد رانيا : لا ان شاء الله الله لا يجيب الطلاق بينا فيصل جالس مع رانيا ويكلمها ويشوف كيف هي لاصقة فيه وتدلعه ونظر ليده لي في يدها وجات في باله ذكرى يد ميهاف .. وقام وقف من غير شعور قدام النافذة وهو يتامل السحب ولون السماء الازرق وسرح بفكرة لبعيد لامراءة تملك حس انثوي قوي وتسيطر على تفكيره ..هو ما يقدر ينكر ان ميهاف جزء منه في كل شي ... لدرجة انها نسته أي حرمة ثانية والدليل انه جالس مع رانيا ... بس يفكر في ميهاف...... يد ميهاف لها لمسه حريرية تخدر حواس فيصل وتشل التفكير عنده ... يتذكر خوف عيونها الخضراء عليه ويشعر بارتجافها عندما يقربها منه .. تأسرة نظرة التحدي الطفولي التي تلمع بعينيها .. تسحره لهجة الاستعطاف عندما تيأس منه في تحقيق اي طلب .. تجذبه انوثتها الطاغية وجمالها الاخاذ ونعومتها ... تذوبه بحة صوتها... ويعذبه لمسة شعرها الاشقر الحرير... تحيره حمرو الخجل التي يراها كل ما قرب منها... تضيعها انفاسها العطرة..... يحب انكسارها امام قوته .... يقدر حبها للعلم والعمل.... يعجبه تعاملها مع امه واختة واريام... يحب المراءة القوية المتفتحة فيها.... ويعجبه تمسكها بالحجاب حتى في عملها.... قوة بضعف ..لين بقسوة ..حب بكره..تقدير باهمال ..اعجاب باحتقار.. مد وجزر هاذي مشاعر فيصل تجاة ميهاف متناقضة حائرة ... بين حاضر اسر و ماضي مؤلم رانيا وقفت ومشت لين فيصل : فصولي وين رحت فيصل رجع من سرحانه : هههه معك وين بروح يعني رانيا : احسب تفكر باحد غيري فيصل مر طيف ميهاف امامه : لا كذا انا ازعل منك رانيا : كله ولا زعل حبوبي المضيف يسئأذن :استاذ فيصل اربط الاحزمة بتهبط الطائرة فيصل تعدل في جلسة وربط الحزام لرانيا وله وهو يفكر في ميهاف في باريس مدينة الاضواء ....ومدينة السحر... ومدينة الجاذبية ... مدينة العطور الراقية.... مدينة الحب....مدينة الرومانسية. باريس المدينة التي استقت منها بطلتنا ميهاف ثقافتها الاجنبية التي هذبها دينها الاسلامي ... وحيائها الفطري الثقافة التي اخذت منها الجراءة التي لا تتعدى حدود الادب ..... الثقافة و العادات التقاليد الفرنسية التي اثرت في طريقة حياة ميهاف ا لانيقة المهذبة بحيائها الانثوي وتعاليم دينها الاسلامي التي زادت من تميزها جوانب اخرى في شخصية ميهاف سنتعرف اليها في فرنسا واحداث كثيرة تمر بنا فهل ستؤثر باريس في حياة فيصل وميهاف ام ان المد والجزر سيستمر بينهما ام ان السعادة ستفتح ابوابها لتضم قلبين تأهين |
|
|
|
#58 |
![]() ![]() |
البارت الرابع عشر
وصلت طائرة فيصل الخاصة ارض باريس مدينة الاضواء ونزل منها وركب السيارة الروزرايس الطويلة الي تستناه في المطار فهد : يا طويل العمر راح نتوجه للفلة الخاصة فيكم فيصل : طلبت منهم يجهزو الفلة فهد : نعم طال عمرك وقروب الحراسة الجديد جاهز فيصل : اوك اذا وصلت طائرة ميهاف احرص انها توصل الفندق فهد : ابشر طال عمرك فيصل : وفريق الحراسة يتابعها ما ابغاهم يغفلوا عنها يافهد فهد : لا تحاتي طال عمرك اهم شي انت مرتاح فيصل ( انا بخير دام ميهاف بامان ) : والجناح الي في الفندق جاهز فهد : جاهز يا طويل العمر ومحجوز باسم السيدة ميهاف فيصل : انا اثق فيك يافهد فهد : وانا عند الثقة الي وليتني اياه فيصل : توجه للفلة ومشت السيارة لين الفلة الخاصة الي من ممتلاكات فيصل ونزل هو ورانيا للفلة استقبلته مدبرة المنزل المغربية مايا مايا: الحمد لله على السلامة استاذ فيصل فيصل : الله يسلمك مايا : احنا في الخدمة اذا احتجتو شي فيصل اشر لها بيده وطلعت هي والمرافقات طلع هو ورانيا للدور العلوي الفلة عبارة عن دورين الدور التحتي كله استقبال مع غرفة جانبية مكتب فيصل ومأثثة بالاثاث الفاخر الي يليق بمستوى فيصل المادي والحديقة الخلفية للمنزل ممتدة عدة امتار ومزروعه بالخضرة ومليئة بالورود اما الدور العلوي فية غرف النوم غرفة رئيسية واربع غرف نوم للضيوف غرفة فيصل الرئيسية كبيرة وفيها سرير دائري كبير في النصف وبالونين الابيض و الذهبي وفيها كنب جانبي بالاضافة لغرفة تبديل الملابس وحمام داخلي من الرخام فيصل دخل الحمام يأخذ شور وشاف ترتيبه ووعلى طول تذكر ترتيب ميهاف لجناحة وغرفتة وحمامه .وتذكر الروائح العطرية والورد والرغوة الي يرمي نفسه فيها يريح نفسه صحيح هو عندة قروب متخصص في ترتيب اعمالة ... بس حياته مع ميهاف غيرت فية كثير كل مرة تفاجئة بحركة جديدة ..وفيصل عرف من عشرته معها ان فعلا هذي طريقتها في التفكير وفي الحياة (ايش فيني انا جالس اخربط وافكر في ميهاف .شكلي بنهبل من كثر ما افكر فيها . الله يستر من اخرتها معك يا ميهاف) خرج من الحمام بالروب لقى رانيا نايمة راح لغرفة الملابس وخرج له بيجامه لبسها وهو يحاول يطرد ميهاف من فكرة . واستغرب من نفسه لو كان مع ميهاف كان هزائها انها ما جهزت ملابسة ولا بعد ضربها ( اطلعي من مخي يا ميهاف) وصلت الطيارة الي فيها ميهاف لباريس وبدوء الركاب بالنزول ام فارس : لنا لقى يا بنتي ميهاف : اكيد خالتي ليلى : انت في أي فندق ساكنة ميهاف الي ما تعرف : انا بروح لخالي وبعدين بتوجهه للفندق ليلى : نلتقي في الجامعة يوم الاثنين ان شاء الله ميهاف : اكيد فارس : اذا تبين تمشي معنا حياك ميهاف باحراج: ايش دعوة... شكرا ...انا بروح لخالي ليلى : لابس عشانك لوحدك قلنا نوصلك ميهاف : لا تنسي ترى انا فرنسية يعني لا تخافي علي فارس : حنا في فندق ..... اذا احتجتي شي تعالي ميهاف : شكرا باي ميهاف ما حبت تثقل عليهم . مشت لمكان الهاتف العمومي وادخلت العملة المعدنية وطلبت رقم خالها لانها ناويه تروح عندة لكن للاسف الهاتف يرن ويجيب الرسالة شغالة ( مرحبا . انا مسافر الى ... الرجاء ترك الرسالة بعد سماع النغمة .. ) ميهاف ابتسمت بياس ايش حظها المعكوس خالها مسافر يعني بتظطر تستنى السيد فيصل يحن عليها و انقهرت وهي تتذكر كلام فيصل جلست في صالة الوصول تنتظر وما تدري اصلا ايش تنتظر من فيصل .....: مدام ميهاف ميهاف رفعت عيونها وشافت واحد شكله عربي : نعم سامي: انا سواقك تفضلي مع اوصلك للفندق concord la fayetteحسب اوامر الاستاذ فهد هذا الفندق من اكبر فنادق باريس واطولها بناية ويحتوي على ردههة وملركز تجاري وجلسات جانبية ومطعم مفتوح على الردهه ويقع شمال باريس ويبعد عن مطارشارل ديجول 23 ك ويبعد عن الشانزلزية لمدة5 منت ميهاف ( حتى ما كلف نفسه فيصلوه يسأل عني) مشت معه ميهاف وركبت السيارة المرسيدس وهي تراقب بعيون كسيرة ونظرات تائه مدينتها باريس ....اتذكرت امها وابوها ..تذكرت الايام الي مشت فيها في هذي الشوارع وهي خالية البال وتنهدت بصوت عالي وصلت السيارة عند الفندق ونزلت ميهاف للفندق و 8وطلعت لجناحها . اول ما دخلت لفت نظرها ان المكان مرتب ونظيف والوان الهادئة البحرية جذابه اخذ ت شور ورتبت ملابسها في الدولاب وصفت كتبها على المكتب وصفت العطور والميك اب على التسريحة وعلقت وروب الحمام الخاص فيها في الحمام وحطت الفرشاة والمعجون الخاص فيها ورتبت طقم الاستحمام من زهور الريف سويت كامليا على رف البانيو. وشغلت الفواحة العطرية صحيح ان الفنادق تقدم هذي الاشياء هدايا للمقيمين . بس ميهاف حبها للترتيب والاناقة والنظام يخليها تجيب كل شي لها ولبست بيجامتها ونامت تبي تريح نفسها من التعب اول مرة من ست شهور ميهاف تنام على سرير مددت نفسها وتقلبت وهي تضحك وخيال فيصل ما راح من بالها وتفكر في كيف تكلم خالها والجامعة اشياء كثير قامت ميهاف من النوم واخذت تشور سريع ولبست شورت ابيض لووويست مع بودي اسود علاقي بربطة خلف العنق ولمت شعرها على فوق وحطت قلوس وردي وما سكارا خضراء ولبست صندل عالي اسود وفية ورود صغيرة سوداء وربطة حول الكعب وقفت قدام المراية واتعطرت وشغلت الفواحة بزيت عطري من الافندر والبابايا مع الانارة الخافتة والرائحة العطرية والجو المايل للبرودة جلست ميهاف على المكتب الصغير وبدت في القراءة وجنبها كاست عصير تفاح انيقة وطبق شوكولاته فاخر فيصل جالس في المكتب الخاص في الفلة ويراجع بعض الملفات ويتابع البورصة وتحركات الاسهم ... حس بالتعب بس استمر في عمله رن جواله الخاص فيصل ابتسم وهو يشوف اسم المتصل : هلا وغلا باخوي الغالي عبد العزيز : مراحب كيف حالك فيصل فيصل : بخير الحمد لله عبد العزيز : كيف امي ومريم واريام فيصل : طيبين و ما عليهم خلاف .. بس يحاتون غيابك عبد العزيز : ااااه ياخوي تصدق وحشتني الغالية كثير ووحشتني بلادي ودي ارد لها اليوم قبل بكره فيصل : ههه بيدك الحل عبد العزيز : والله ياخوي نات ما تبي تجي السعودية وتقول انها ما تقدر تعيش فيها فيصل : وانت جيبها معك وفي المرة الجاية وخلاها تشوف بنفسها عبد العزيز : يا فيصل خلاها على الله نات رافضة الفكرة تماما فيصل : وانت لمتى بتظل عايش بعيد عنا عبد العزيز انا محتاجك وامي بعد عبد العزيز : اعرف وانا بعد تعبت من الغربة فيصل : طيب ليش ما تعرض عليها الطلاق او تجي معك السعودية عبد العزيز : سبق وتفاهمت معها هي رافضة فكرة العيش في بلادي رفض تام والطلاق هي المستفيد الكبيرة منه فيصل : كيف يعني عبد العزيز : اذا تطلاقنا راح تاخذ نصف ثروتي حسب الاتفاق في عقد الزواج فيصل : وانت كيف تسوي كذا من غير ما تشورني عبد العزيز : يا اخي كانت في البداية راضية ولامور تمام ..بس اذا جبنا سيرة ردتي للبلاد تنقلب علي فيصل : وانت ايش الي حدك عليها من البداية عبد العزيز : انا في غربه ..وانت عارف اشوف اشكال والوان وشبه عايش هناك .. ابي اعف نفسي فيصل : هههههه الا قول انك مليت من مناضر الحمر هناك عبد العزيز : ههه ايش دعوة صحيح في البداية تبهر بس بعدين تشوف المناظر تنقرف منها |
|
|
|
#59 |
![]() ![]() |
فيصل : اقول بس لا يكثر قاعد هنك 11 سنة وتقول انقرفت
عبد العزيز : تصدق انه وحشتني دريتي ودي ارد اليوم قبل بكرة فيصل : ههههه رخ صوتك لاتسمعك نات وتذبحك عاد امريكية تسويها عبد العزيز : ههههه انا في العمل فيصل بهتمام : راح افكر لك بمخرج لمشكلتك هذي عبد العزيز : ههه خلانا من مشكلتي وقولي وش اخبارك مع الفرنسية فيصل : هههه ميهاف يا اخي نصف فرنسية حرمتي سعودية وطيبة ما عليها عبد العزيز : سمعت انك موديها فرنسا اقول بدينا نرخي لها فيصل : هه انا بفرنسا علشان عندها مناقشة للبحث الدكتوراة وانا عندي بعض الاعمال عبد العزيز : اكيد اخوي طاير فيها بس عساك بطلت المسيار فيصل : هههه تى انت شايل هم مساييري عبد العزيز : مساييرك هههههه جديدة ذي من وين جبتها فيصل : هههه من وين يعني من صديق عمري بدر العزيز عبد العزيز : ما شاء الله عليه من نجاح لنجاح في برنامجه فيصل : يستاهل بدر انت تدري اني بكون ضيفة المقبل الشهر القادم عبد العزيز : اجل خبرني علشان اتابعك فيصل : ان شاء الله توصي شي ياخوي عبد العزيز : لا انتبه لنفسك ولامي ومريم واريام فيصل : في حفظ الرحمن عبد العزيز : في حفظ الرحمن فيصل جلس يفكر باخوه عزوز وكيف يساعده في مشكلته .. وانه محتاج عزوز اكثر من اول .. ومن كثر التفكير حط راسة على يده على المكتب من الالم الي يحسة براسة قعد مكشر رانيا : بيبي مو قلت بتوديني كل مكان فيصل بقهر : لا يا قلبي بس مالي مزاج الحين رانيا بدلع : بيبي والله قهر طيب ايش رايك انا اروح اتسوق وانت اجلس في الكوفي اتقهوى فيصل حب يغير جو : طيب وطلع هو ورانيا يتسوقوا ونظرات الاعجاب تلاحقة حتى من الفرنسيات رانيا : حبي انا بدخل صالون العناية بالشعر ويمكن اتاخر فيصل : كم يبيلك (وهو يحس ان الصداع بداء يزحف على راسة ويضرب مثل المسامير) رانيا : يعني مو اقل من ساعتين فيصل : انا بتمشى برجولي وانت المرافق معك احتجتي شي لايردك الا لسانك رانيا : ياربي يخليك فيصل خرج من المجمع وطلع يمشي ورجوله قادته للفندق الي فية ميهاف ودخل اللوبي الي على طول عرفه موظف الاستقبال بحكم مركزة المالي ودايم يجي له جناح محجوز طول السنة باسمة في هذا الفندق فكان معه بطاقة الدخول الخاصة فيه طلع البطاقة فتح الباب ودخل جناح ميهاف اول ما دخل فيصل تلقته الريحة العطرية للافندرو البابايا ومشى شوي لغرفة النوم وشاف الانارة الخافتة والترتيب للتسريحة وهو يقيم بنفسة شغل ميهاف . بصراحة فيصل تعود على دلع وحركات ميهاف له وطريقة عيشة ميهاف ترضي غرورة وتناسب ستايلة . لها اثرها ولمساتها الخفية من غير شعور رمى جاكيته على الكرسي ورمى نفسه على السرير المرتب ودفن وجهه في المخدة وهو يذوب بريحة عطرها وغفى من غير ما يحس اما ميهاف جالسة تلخص ما حست بشي وقامت تمشي بهدوء للغرفة وفتحت الانارة الهادية ومن الفجعه شافت جاكيت رجل على الكرسي صرخت صرخة قوية من الخوف والالف الافكار في بالها فيصل قام على حيلة مفزوع وهو يشوف ميهاف الي توها تستوعب انه فيصل ميهاف : يامامي خوفتني انت من متى هنا فيصل دوبه يصحصح من النوم : وين كنتي ميهاف : وين يعني الخص موضوع بحثي في المكتب فيصل رجع ينسدح على السرير وهو يتمدد براحة: طلعتي اليوم من الجناح ميهاف : ويهمك انا طلعت والا اكلت هواء فيصل رايق : تعالي سويلي مساج لراسي تعبت من كثرة العمل ميهاف بقهرمن حركته الي خلاها تسافر لحالها : لا والله عسى ما تكلفت ورانيتوه وينها ما تسوي مسا ج والا الفريق الطبي الخاص بحضرة جنابك فيصل مو حاب يتجادل معها لانه فعلا تعبان وخايف ان التعب يسيطر علية ما يبي ميهاف تشوفه ضعيف : اوك اطلعي وردي الباب معك ميهاف بغرور: بطلع من غير ما تقول ولو سمحت حتى انت اطلع من غرفتي فيصل مسك الجوال: فهد وصل رانيا الفلة وقولها اني بنام برى ميهاف رجعت تكمل شغلها بس طول الوقت تفكر في فيصل الي نايم جوا وتسمع صوت ىتأوهات بس ميهاف تسد اذنها ( خليه يتعذب شوي؟ حرام عليك الرجال محتاج شوية مساج!!! . ما احد قاله يغلط علي !!.وبعدين انا المفروض الي ازعل !!!. حاقرني ولا هو وسواد وجهه يبيني اساعدة!!! . بس هذا انسان وانت ما تربيتي انك تردين الاساءة بالمثل ..) ميهاف تعيش بصراع بين مشاعرها الانسانية الرقيقة وبين حقدها من معاملة فيصل لها لمى حست تاوهات فيصل زادت قامت وفتحت الباب وانفجعت وهي وتشوف فيصل دافن راسة بالمخدة ويتألم بشدة . من غير شعور ركضت له وحطت يدها على كتفة : فيصل .... فيصل فيصل رفع راسة وعينه حمراء من شدة الالم :اطلعي برى خليني لحالي وما كمل كلامه لان الالم الي عارف انه بيدمرة في يوم من الايام رجع بقوة يضرب براسة وغمض عيونه بقوة ويدة ترتجف وتنفسه بدء يضيق ويكح بصعوبة ميهاف خافت لمى شافته بدء يزرق و انحنت علية وحلت ربطة العنق وفتحت ازرير القميص وفكت حزام البنطلون ونزلت جزمتو والشراب وحطت مخدة ثانية تحت راسة . فتحت النافذة الزجاجية للغرفة واعطته شوية ماء حركت فيصل يمين شوي وهي تهوي عليه بالورقة الي معها ميهاف : فيصل انت تتنفس زين فيصل ارتاح شوي وبدء يتنفس شوي احسن ميهاف قامت بسرعة للثلاجة طلعت ثلج وطفت الانوار من الغرفة خلتها ظلام تام وجابت منشفة صفيرة وحطت الثلج جوتها وجلست على السرير جنب فيصل ورفعت راسه بقوة وحطت المنشفة على جبهته وطلعت مسكن من شنطتها وقربته من فم فيصل وشربته مع الماء وجلست جنبة تقراء علية قران من شدة الالم فيصل شد ميهاف الي طاحت جنبه على السريروهمس في اذنها مساج ميهاف تعمل كذا مع امها لمى يجيها الصداع النصفي وتعطيها مسكن ميهاف جلست تعمل مساج لفيصل لين ما حست ان يدينها تعبت ومي قادره تتحكم فيها بس لاحظت ان المساج يريحة علشان كذا ضغطت على نفسها والعرق يتجمع على جبينها وبعد ساعة حست ان فيصل اعصابة المشدودة بدت تلين ويده الي تضغط على ذراعها بقوة تخف وتطيح على السرير ميهاف من التعب طاحت على السرير ويدينها تالمها من المساج وذراعينها من مسكت يد فيصل ميهاف كانت تحس بالم فيصل وتبي تخفف عنه باي طريقة ومستعدة تعمل الي يقولها علية بس ما يتالم مرة ثانية تحركت ميهاف في السرير وهي تحس انه فية شي ثقيل يضغط عليها . من غير ما تفتح عيونها تحركت يمين بس اصتدمت بشي من الرعب حست بيد انسان وطيرة عيونها من الخوف وهي تحس باليد الي تلتف حول خصرها وظهرها لاصق بجسم دافي فيصل بصوت هامس : انت ما تعرفي تقومي بشويش لازم تسوين ضجة صباح الخير ميهاف قلبت من الخوف والحياء وهي تذكر فيصل امس بهمس : صباح النور وتحاول تقوم بس فيصل ما عطاها فرصة لانه مد يدة الثانية تحت راسها : وين تو الناس |
|
|
|
#60 |
![]() ![]() |
ميهاف ترتجف من الخوف والحياء :كيف حالك اليوم
فيصل : الحمد لله احسن بس احس اني لسة دايخ ميهاف بقلق: نروح الطبيب فيصل : لا انا طيب بس محتاج راحة وهو يدفن وجهه في شعرها الاشقر الحريري الي ريحتة تذوب ميهاف : ممكن لو سمحت ابي اقوم فيصل : انا مرتاح كذا خليك شوي ما راح يضرك شي ميهاف (ماراح يضرني شي الابموت من الفشلة بصراحة قربه عذاب) ميهاف: ابي اطلب فطور لنا اكيد انت جوعان فيصل شدد يده حولها علشان ما تحرك : انا ماني جوعان ... بس ما ابي الصوت العالي والنور لانه يزيد من الصداع ... ميهاف باهتمام : خلني اطلب الطبيب لو الي بالفندق فيصل بحزن : الطبيب ... ويتنهد بالم : الطبيب مارح يقدر يسوي لي لشي ميهاف حست بحزنه : وليش ما يقدر انت تحكم على كيفيك ... امي كان دايم يجيها الصداع النصفي وتعالجت منه فيصل بحزن :الصداع النصفي ... وانت تظنين ا ن الي فيني صداع نصفي ميهاف باهتمام قلبت وجههة بوجهها وحطت اصابعها حول صدغة : اية انا حسيت بعروقك وانا اعمل المساج زي لمى كنت اسوى لماما مشدودة فيصل ابتسم بحزن ويده تمسح على شعرها الاشقر : اية اعصابي مشدودة ميهاف : فيصل انت تتعب نفسك بالعمل وما تاخذ فترة راحة فيصل حط يده على فمها يسكتها : محتاج حظن دافي يلمني ميهاف : بس انت تقرف مني على قولك بقايا ... فيصل يقاطعها و يكابر : انت الي بين يديني ميهاف بغيرة : يعني ما تفرق عندك لو مع أي وحدة من زوجاتك فيصل : اكيد ميهاف مقهورة : ما دام انه كذا انت عندك رانيا روح لها فيصل يحاول يخفي الحقيقة حتى عن نفسه لانه جاء لميهاف لمى حس بالتعب يعني ما يبي غيرها : رانيا مشغولة بالتسوق والمحلات و المطاعم ميهاف بغيرة : لا والله وانا الحيطة المايلة فيصل رجع دفن وجهه في شعرها : اذا متضايقة مني عادي قومي واذا بتجلسي اجلسي ميهاف انقهرت من كلامه كانت متوقعة ان يقول لا انا ابيك انت مو رانيا وفكرت ايش الفايده بيجلس لين ما يتحسن وبعدها يرد لرانيا .. يعني يرجع يهدني لحالي من جديد .. انت مافيك رحمة ... الرجال يقول محتاج ...وانت تفكري في نفسك بعد صراع طويل رفعت ميهاف يد فيصل عنها وقامت من السرير وتوجهت للحمام واخذ تشور ولبست فستان قصير لفوق الركبة موف وتوب بدون اكمام وتركت شعرها الحرير حولها وطفت الانوار حول فيصل وشغلت الفواحة العطرية برائحة الافندر لانه يريح الاعصاب ويجلب الهدوءوطلبت فطور مناسب وجلست في المكتب تقرا ما حست بفيصل الي اتصل على فهد وطلب منه يجيب طبيبة الخاص خرجت من المكتب وجهزت صينية بالفطور ودخلت على فيصل وشهقت بصوت عالي وهي ما تدري ان فيصل عنده الطبيب وفهد وجهها قلب الوان فهد والطبيب رفعوا عيونهم ومفهين في الي واقفه عند الباب ومعها صينية بصراحة ميهاف جذبتهم لدرجة ان فهد قال من غير شعور : (ماشاء الله تبارك الله) ... انت مين والدكتور : انت النرس الفرنسية الخاصة بالاستاذ فيصل ميهاف انحرجت وقلبت اشكال والوان وتمنت ان الارض تنشق وتبلعها رجعت وراء وصقعت بالباب وطاحت منها الصينية فيصل رفع راسة وفتح عيونه بالم : ميهاف ...... فيصل : فهد لاتدخل ميهاف على عند الطبيب ميهاف شردت برى الغرفة ولبست حجاب ورجعت بتدخل بس فهد الي كان واقف برى الغرفة فهد : عفوا سيدة ميهاف بس ممنوع تدخلي ميهاف : ولي ان شاء الله فهد : معليش بس هذي اوامر الاستاذ فيصل ميهاف بغضب : وانا قلت بدخل يعني بدخل ودفت فهد بقوة وفتحت الباب ودخلت وشافت الطبيب يحقن فيصل بابرة الدكتور : انا راح اعطيك الابرة هذي تريحك شوي بس لازم نسوي الفحص المعتاد فيصل بضعف : الحمد لله يا دكتور ان شاء الله زي العادة شوية تعب وبعدين يخف الالم الدكتور باهتمام: استاذ فيصل انت ما يصلح تهمل صحتك فيصل : انا اعرف مصلحتي الدكتور :لكن انا كاطبيب من واجبي اني اذكرك انك تعيد الفحص ميهاف وهم ما حسو انها واقفة تسمع من البداية : أي فحص دكتور فيصل رفع راسة بغضب : انت يش دخلك ميهاف تحقرة : دكتور أي فحص الي لازم يعيدة فيصل فيصل : دكتور انتهى عملك ميهاف بتحدي : لا ما انتهى انت ليش مصر تعذب نفسك الدكتور يتهرب : سيدة ميهاف فحوص عادية لان الاستاذ فيصل ما ياخذ راحتة ويجهد نفسة بالعمل ميهاف : وين لازم يسوي الفحوصات في مستشفى معين نروح له الدكتور:سيدة ميهاف الاستاذ فيصل بخير بس محتاج راحة ميهاف تطالع فيصل بضيق وعدم تصديق : بس يادكتور الصداع الي يجيه قوي اكبرمن احتمالة الدكتور : انا خارج واذا احتاج الاستاذ فيصل شي ضروري انا راح اقوم فية حتى من غير ما اشاوره ونظر الطبيب لفيصل نظرة يفهموها الاثنين وخرج الدكتور يكلم ميهاف وفهد برى في الصالة : محتاج راحة اقطع أي اتصالات عنة استاذ فهد وانت سيدة ميهاف المهدئ راح يخلية ينام ست ساعات بس الهدوء طلع الدكتور من الجناح وفهد وهو طالع فهد : سيدة ميهاف انا اسف بس هذي اوامر طويل العمر ميهاف من غير شعور :يارب يكون عمره طويل ميهاف حست بمسوليتها تجاة فيصل رغم كل الي سواة فيها بس المراءة القوية فيها تقود تصرفاتها وتعاملت مع الموقف الي هي فية بطريقة عمليه . رجعت لها ميهاف المراءة القوية المنفذة فهد باستغراب : سيدة ميهاف ليش هذا الكلام ميهاف : ابد ولا شي بس انت اهتم بامور فيصل متى موعد المحاضرة يوم فهد : يوم الاثنين ميهاف : طيب هو جهز الاوراق ولخص النقاط الي بيتكلم فيها فهد : اية الملف جاهز والعروض الي بيقدمها بعد جاهزة ميهاف : اليوم السبت يعني باقي وقت ودام ان فيصل راجع معك كل شي والعروض جاهزة . مافي ارتباك فهد : بس سيدة ميهاف باقي المراجع الي استخدمها الاستاذ فيصل ترتب بفايل معين بالسيدي ميهاف : معك السي دي فهد : نعم وراح لشنطة وفتح السي دي ميهاف دخلت المكتب مع فهد وشغلت الاب توب وبدئت تشتغل بالمراجع مع فهد ولمى خلصوا اعطته السي دي بعد ما نسخته بالجهاز ميهاف : وبكذ استاذ فهد يكون العمل مرتب بس فية نقطة فهد : نعم طال عمرك ميهاف : الدرع التكريمي الي بيقدمة فيصل لعميد االجامعة جاهز فهد : ايه جاهز طال عمرك ميهاف : بس انا ماشفتك اضفته في السي دي فهد : الاستاذ فيصل طلب مني اني ما اكتبة بس هو جاهز ميهاف : اوك واذا احتجت شي يافهد بشغل فيصل انا مستعدة اساعدك فهد : انا متعود على الشغل مع الاستاذ فيصل وان شاء الله اذا احتجت شي برجعلك فهد وهو يطالع في ميهاف المتحجبة وتكلمة وعيونها على الاوراق الي قدامها وتحاول انها تنزل الحجاب على وجهها( والله ان هذي الزوجة الصح . اول مرة اشوفها من غير حجاب وصدفة يوم دخلت الغرفة ما شاء الله عليهاجمال .ومنطق وعقل . بصراحة ما تقارن مع زوجاته الثانين ابد. بس خسارة ان ماضيها ما يشفع لها عند طويل العمر ) ميهاف : استاذ فهد وين رحت فهد كان مسرح : لا ابد بس انا بروح الحين ولنا لقاء ميهاف : اوك طلع فهد من عند ميهاف وجلست ميهاف تشتغل بالموضوع حقها وبعدين طلبت من الفندق عشاء لها ولفيصل وجهزت الاكل بعد ما وصل على الطاولة ميهاف دخلت الغرفة على فيصل بتشوفة واستغربت من ان السرير فاضي وخافت بس هدئت يوم سمعت صوت المويه من الحمام فيصل صحى ودخل ياخذله دش ميهاف رتبت السرير و الغرفة وفتحت النوافذ تجدد الهواء .واستنت فيصل يطلع بس هو طول رجعت قفلت النوافذ وشغلت النور الخافت من الابجورة الصغيرة وجلست تستناة فتح باب الحمام وخرج فيصل وهو لف المنشفة على خصرة والثانية على كتفة وقطرات الموية على شعرة ميهاف شهقت ووقفت عند باب الجناح ووجهها محمر فيصل دايم يلبس روب الحمام اول مرة تشوفة بالمنشفة فيصل : مساء الخير او صباح الخير فيصل لاحظ ارتباك ميهاف وابتسم : انا اسف بس ما حبيت استخدم الروب حقك ميهاف باحراج : لا عادي ... مساء الخير كيف حالك الحين فيصل يمسح راسة : بخير كم لي نايم ميهاف : انت نايم هنا من الصباح فيصل : اليوم ايش ميهاف : السبت العشاء جاهز على الطاولة فيصل لبس ملابسة بسرعة وخرج للصالة .ونظر في ميهاف بفستانها الاسود الجلدي عاري الصدر والظهر على شكل ربطات متداخلة ببعض والقصير لفوق الركبة والبوت الطويل لين نص الساق الاسود والقلوس الوردي الخفيف . راق له شكل ميهاف جلس على الطاولة وبدء ياكل البيتزاء وهو يراقب طريقة اكل ميهاف الراقية ميهاف رفعت عيونها وشافتة يطالع فيها نزلت الشوكة والسكين ومسحت فمها ووقفت ميهاف : انا اسفة نسيت نفسي المفروض اني ما اجلس فيصل : جو فرنسا غير فيك كثير ومسك يدها وجلسها في الكرسي الي جنبة وسحب صحنها قدامها فيصل : عادي اجلسي كلي تعجبني طريقتك في الاكل ميهاف باحراج : ليه انا فرجة عندك فيصل ضحك لاول مرة لميهاف الي خلاها ترفع عيونها وتطالع فية باستغراب .فيصل مد يده لميهاف ومسك يدها الباردة وهي ارتجفت من الحركة (لا يضحك وبعد يمسك يدي ) فيصل : ههههه خلينا نعيش بسلام رفع يده وباسها ومسحها على خدة وارتجفت وهي تحس بملمس خدة الخشن الي بدء ينو به الشعر على يدها الناعمة.وحاولت تسحبها فيصل نزل يدها للطاولة وحط يدة فوقها : اعتبريها هدنه بيني وبينك ميهاف في عالم ثاني : هدنة فيصل : شكرا على اهتمامك في |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لك, أنام, ما, أبي, أصحيك, أقول, الليل, بنص, بحضنك, حيل, حضنك, رواية, ضمني, كفاني |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رواية احبها ولكن | الشوق عطري | كلك غـــلآ_ للروايات الطويلة | 14 | 12-27-2011 02:02 PM |
| يابوي ناد وأنا أقول سم وأطلب وأنا أقول تم | جروح انثى | ۩۞۩عـام .. مساحه حره ۩۞۩ | 8 | 07-18-2011 08:14 AM |
| احذر من وضع اللابتوب في حضنك!! | * زيزو * | ๑۩۞۩๑ الطب والصحه وذوي الإحتياجات الخاصة ๑۩۞۩ | 12 | 03-02-2011 01:09 PM |
| خذني بحضنك | أتعبني غلاك | ๑۩۞۩๑ للقصائد مـذاق ๑۩۞۩๑ | 7 | 07-27-2010 01:49 PM |
| ارحميني يا دنيا كفاني عذاب | سما الرياض | ๑۩۞۩๑ نـبض الـخواطر ๑۩۞۩๑ | 0 | 04-07-2010 03:29 PM |