|
|
#11 |
![]() |
كم أخذتني تلكم العبارة وطارت بي في فضاء التساؤلات ، بعد ما حُشرت بين كل كلمة وكلمة ليكون المعنى مبني على الإحتمال والتخمين ، والعلة والسبب ، مختلة الترجيح ، وليس لها معيار ولا مقياس ولا وجه اعتبار ، غير تمتمات تهمسُ في قلب وفكر ذلك الإنسان ! حتى بات يُشهر تلك الكلمة في كل محفل واجتماع ولقاء ، حتى بتنا نحتاج إلى إظهار القصد وما يُخفي الصدر من بين ثنايا اللفظ ! كي لا يصيبنا سهم الإتهام بأننا نطعن في نوايا الأنام ، ولم يخطر في بال ذلك المتشكي من سوء الظن بأنه واقع في ذلك الأمر بظنه بالآخرين سوء الظن ، ولا أدري أسباب ذلك التدافع والتسارع إلى اجترار ذلك الإحتمال لحشر الناس والزج بهم في سجن الاتهام ؟!
|
|
|
|
#12 |
![]() |
ما :
بين البوح والكتمان مسافة أمان ... فلا : تُقاس بمقاييس أهل الأرض بل يشق ويستقصي شاسعها عداد الضوء حين يُطلق له العنان . ما : بين هذا وذاك " اقدام واحجام " . |
|
|
|
#13 |
![]() |
أجمل دروس الحياة :
أن يأتي الصدق و الإخلاص والوفاء قبل أن يطرق " الحب " علينا الباب ... كي : نُعطيه حقه أكان بدوامه ، أو : بانتقطاعه وارتحاله في أي ظرف من الظروف ... فبذلك : نعيش الحياة على واقع الحقيقة التي تتقدم أو تتأخر بعد أن تنقشع غمامة الحال ... ولكي : لا نتحسر إذا ما جال القدر في علاقتنا وصال ... " وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ " . |
|
|
|
#14 |
![]() |
استحضر وتيقن :
أن الله ينظر إليك يرى تقلبك في الحياة بين مخاض المصائب وولادة الأمل العائم على بحر البلاء الهائج ... وأنت : تُشعل شموع الأمل لغيرك تمسح دمعة العاثر ... وتواسي مصاب المرء الفاقد ... وأنت : تضيء ظلمة الحال الداهم بقناديل التفاؤل والمستشرق للفجر الباسم .... فتنال : ب" ذاك العطاء الوافر من الرب الواهب " . |
|
|
|
#15 |
![]() |
قمة الغباء :
البكاء على أطلال حبيب قد رحل عنا ... بعد أن خان الوفاء !!! فيبقى صاحبه : يعيش في غم يملأ به صفحة الأيام ... منتظرا ميتا ... ليحيى بعد الممات !!! |
|
|
|
#16 |
![]() |
لا يفقدك :
إلا من عاش الوجود بزخم ما به ... وما يحيط به ... وما عليه " عيش الغرباء " .... لا يشتاقك : إلا من غاب عن ناظرك بصوته و صورته وحرفه وقد ظن بذلك أنه القادر على محو ذكرك فلم : يجد بعد كل ذاك إلا " الفشل " فعاد يجري ليرتمي " بحضنك " .... ولا يُحبك بحق : إلا من حلّت روحه روحك ... وقد انعدمت السعادة من دونك ... وتعم مباهحها بحضورك ... وكلما : أبعدته الحياة عنك ... أو دب الجدب خضراء الود أتاك يعدو بعد أن أعياه الوجد والشوق قد بلغ منه منتهاه . |
|
|
|
#17 |
![]() |
لا تزال :
رياح الحنين تُحرّك قوارب الذكريات ... وأمواج الشوق تعلو ظهر الأمنيات ... فلا : رياح الوجد تهدأ ... ولا : أمن يُحيط بقارب الاشتياق . |
|
|
|
#18 |
![]() |
كم :
تبادر لسمعي حديث " الانتماء " ... وقد : غلّفوه بغلاف القداسة التي لا تُمَس ... غير أني : مع هذا لم أشعر به ! ولم : أجده في شيء قط طول رحلة حياتي ! حتى : التقيتك ... فعشت تحت وارف ظلاله ... وعلمت حينها : أن مرادف " الانتماء " هو " أنت " . |
|
|
|
#20 |
![]() |
هي أيام تضاف لبقية الأيام ،
نستطيع ادراجها على أنها دورات تجارب بها نكتشف ذلك الوجه الكالح الكئيب ، ولكن يبقى علينا سبر عمقها بجأش شديد لا يقبل التخثير ولا النكوص للخلف ليصيبنا الإحباط والتنكيل ! كل يوم يُطل علينا علينا اعتباره يوم عيد ، وإن لم يُصادف أيامه فرحة تكون له دليل ! نحن من نستقطب السعادة ونكتسبها فالداخل فينا هو الجاذب لكل حزين وسعيد ، وما يكون الخارج غير أطياف شفافة قد يصيبنا منها شررها ، وقد يجاوزنا وعنا يغيب . ما الانتظار غير نوع من الانتحار ! فمنه الرأس يشيب ، والصبر ينفذ ولا مجيب ! وما هادم الرتابة غير ادخال الجديد في حياتنا ليكون لنا يوم عيد ، وما الغياب إلا يتلوه ظهور وشروق وسيعقب الجفاء خصب وارتواء وسعود ، وهل نعيش على تنهدات وتقلبات السنين ، ونرتجي بعد ذاك وصل المفارق العنيد ؟! لنا حروف نُرسلُها مع ساعي البريد ، ورجاء الوفاء لنا شفيع ، فما يكون بعد ذاك غير التسليم نعيش على أمل شمسهُ عنا لا تغيب ، وهل ييأس من كان له رب رحيم ؟! يُصرف الأمور ويجلب الخير العميم ! ليس للقلب غير النحيب ، وسوق الذكرى والحزن يمزق الصبر الجميل ، " وما العقل إلا جماحٌ لهياج العواطف والمشاعر وهو لها مضمدٌ حليم " . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُهاجرة, خواطر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خواطر السّحَر | عذوب الورد | ๑۩۞۩๑ نفحات ايمانيه ๑۩۞۩๑ | 2 | 12-20-2023 12:40 AM |
| خواطر قلب | خواطر | ๑۩۞۩๑ نـبض الـخواطر ๑۩۞۩๑ | 4 | 06-15-2012 06:15 PM |
| خواطر ايمانيه | أمواج الشوق | ๑۩۞۩๑ نفحات ايمانيه ๑۩۞۩๑ | 11 | 06-10-2012 02:49 PM |
| خواطر | اجرحني فديتك | ๑۩۞۩๑ نـبض الـخواطر ๑۩۞۩๑ | 4 | 02-08-2011 06:29 AM |
| خواطر | عِطْرُكِ أَنْفَاسي | ๑۩۞۩๑ نـبض الـخواطر ๑۩۞۩๑ | 2 | 06-13-2010 10:01 AM |