إذا كان أمرٌ من عند الله يُنعم به على من يشاء من فأول
ما يكون من هو طلبها من عند الله لقبول والانشراح
له، ونطق
اللسان به، ورضا عنه، وسير الجوارح نحوه، ولقد وردت نصوص عن بعض
التي يأتيها المسلم، لتشرح صدره وتزداد في قلبه
يأتي بيان بعض تلك الأعمال
الإكثار من تلاوة والعمل به، وتدبّره، وإتيان أوامره، والانتهاء عن نواهيه، -تعالى- جعل
مصدر للمؤمنين، حيث قال: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ لِلْمُتَّقِينَ).
عمارة المساجد، سواءً بالمساهمة والإنفاق في بنائها، أو عمارتها من خلال دوام التردّد
عليها في الصلوات، وأداء مختلف أنواع الطاعات، حيث قال الله تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ