يعدُّ التكافؤ بين الزوجين أمراً مهماً في بداية الحياة الزوجيَّة، فهو أشبه بمن يضع أسساً متينة لبناء ناطحة سحاب ضد تقلبات الظروف؛ لأنَّ عدم الاقتناع والتكافؤ يُوجِد حالة من عدم الاستقرار العاطفي والأسري إذا تم التغاضي في البداية عنهما؛ بسبب العائلة أو خوف العنوسة أو خشية العضل والإجبار. فربما يأتي مستقبلاً من ينفخ في النار تحت الرماد، فيُشعل حرباً كبيرة أقل ما تنتهي به هو الطلاق وتشتت الأسرة.
هو الملجأ والملاذ عندما يحدث أي أمر يخيف أو يروع، فيصبح الشريك هو الجهة الآمنة، ولا يكتسب هذا الشعور إلا عبر الثقة المتبادلة التي تنبني على سلوكيات وأفعال الحياة اليوميَّة.
ـ الشعور بالترابط والتناغم:
وهو الأرضيات المشتركة للتلاقي والتقابل والتفاهم، مع وجود اختلافات مقبولة، فليس مقبولاً ولا ممكناً أن يكون كل شريك نسخة بالكربون من الآخر، أو يكون كاملاً من دون نقص من العيوب.