|
|||||||
| ۩۞۩عـام .. مساحه حره ۩۞۩ ۞ يجمع كل موضوع تنوعت فيه أقلامكم لتبدع ۞ |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() || حَاشيَة جَانبيّة : يومَ أغَاظني من قَلبي مَا أغاظ حينَ اتّبعَ الهَوى , وسودَاء الضّلال عَاتبتهُ مُؤنّباً , فعاتبني مُبرراً ... فكَتبتُ لهُ رسالةً تَرِدُهُ علّه يقرَأها فيَعْتَبِر فـ الي قلبي والسلام لديك ( 1 ) رسالة لم تقرأ رسالة : إنّ قِطارَ الحيَاةِ الذي يَحملُنا مُمتلئ بالكَثيرِ من الرسائل الواردة والتي لم تُفتح بَعْد ... لو أمْكَننا فقط أن نتأملهَا . دُروس وعِبَر أكتُبهَا خالصةً من قلبي إلى " قلبي " قبلَ قُلوبكم , بل كَتَبتُها فأسألُ الله لها نماءً في قلبي وحياةً بقربكَ كمَا تُحبّ ربي وتَرضَى . " أن تَضع على قائمة أولوياتك حبّه ... ثمّ حينَ الشّدائدِ لا تُولّه لا تَرْعَه , لهُوَ حقاً أمر مُحزِن ! " تأملتُ حَالَ الدّنيا فرأيتهَا دُنيا غَريبَة وأعجبُ مَا وَجدتُ فيهَا , تلكَ المُضغَة التي لِصغرهَا قد لا نَكتَرِث لها , بينمَا أشارَ إليهَا حَبيبُنا المُصطَفى أن لوْ صَلُحت لصَلُحَ الجسد كلّه . وأعْجَبُ ! ... من قَلبِ إنْسَانِ يدّعي مَحبّة الله - وأوّلهم قلبي - ثمّ عندَ الشّدائدِ يَنكشفُ الغِطَاء , ويَنْقشعُ السّيل عَن زبدِ الخِدَاعِ والرّيبْ ربّما تَعَاظمَ الكذب على النّفسِ بمحبّتهِ حتى آلفته وصدّقته قولاً مُجرداً من كلّ إحْسَاسٍ أو فِعل , أو رُبّما حَفظتُه حِفظاً دُونَ فهمٍ للمَعْنى . ![]() يا قلب : " أن تَقُول أعلمُ ثمّ لا تُقدِمُ خُطوَة , لأنتَ تَجهلُ حقّاً ! وأنْ تَقُولَ أدري ثمّ تَرْجِعُ خُطوة لأنتَ أحمقُ فعلاً " كم ادّعيتَ محبّة الله ... وكُلّ جَنباتك تَمتلئُ , وتَنبِضُ بِه , تَدقّ نَواقيسَ المَحبّة شَرفاً تُعلنهَا لأوردةٍ قُلتَ يوماً بأنّها لَه ! ثمّ عِندَ أوّل ابتلاءٍ انْشَقت أوديَةُ الحُزنِ تَبتَلعُ الأخضرَ واليَابِس , وما به تُولي شَطركَ لليأسِ وكأنّك نسيت أطيبَ كلامِه الذي مِنه : " ولا تَيْأَسُوا مِنْ رَحْمَةِ الله , إنّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ روُحِ الله إلا القَوْم الكَافرُون" ( يُوسف : 87 ) كمْ تَدّعي مَحبّة الله ... تُعلنُهَا أبداً في البيدَاءِ ... تَتَنفسهَا ضُلُوع ! ثمّ حينَ تُخيّرُ بينَ اثْنَيْنٍ مُتنَاقضين لا يَجتَمِعانِ في قلب مُؤمِن مَوجُوع أصْعَبهما عليك أحبّهما إلى الله , تُغبرُ شعرَ رأسك تَختار ُالأيسَرَ - بل الأسْوَء - خَوفَ المَشقّة التي تَرَاها إنّما - تتوهما - ورُبّما تَقُول وقتها أنّي لا أسْتَطيع ! وأنت الذي قالَ يَوماً ... يا ربُّ مَهما تَكالبَت عليّ الدّنيا سأكونُ كمَا تُريد . كم تدّعي مَحبةَ الله ... تَملئُ أسمَاعك مِنْهَا , وتَشعرها تَتغلغلُ في شِريَانِ القَلب ثمّ حينَ تَخلُو وَحيداً - ومَا خَلوتَ بل عَليكَ رَقيبُ - تُشبِعُ أوصالك مَعصيةً , والعَجبُ أنّكَ تَذكرُ أنّ الله حَسيبٌ من فوق , فتقُول ربّي غَفُور وتَمضي وكأنّ ذنباً مَا كانَ في ذاكَ الدّرب !! كمْ تَدّعي يَا قلبُ محبّة ربكَ ... وتَكتبهَا في صَبَاحاتِ يَومِكَ حَتى إذا آلَ المَسَاء تَكُون قد اغْتَبتَ , وشَتَمتَ , وأسأت , وكَذبت , وظَلَمت , وَعَصَيْت , وسَببتَ , وأكلْتَ من الحقُوقِ مَا أكلتَ ... وبعدَ هذا تَقُولُ ربّي وأنتَ لم تَتُب بعد ! كم تَدعي محبّة الله ... تَشكُرهُ على أفضَالهِ ونَعمائهِ , ثمّ حينَ يَطْرُق بابكَ سَائلاً / مُحتاجاً / طَالباً ... تَنهرهُ وتذمّه , وتَدْفَعُه عن بابكَ , تَشكُو الله منه ! والله الذي أعْطَاكَ يَومَ طَرقت أبوابه فقيراً , سَائِلاً , ودَائِماً مَا تَفعل يَقول : " وأمّا السّائلَ فَلا تَنْهَر " ( الضّحَى : 10 ) كم تَدّعي مَحبّةَ الله ... تَسْألهُ صَلاحَ الذّرية وزِيادَتها ... ثمّ حينَ تُبتَلى بمَوتِ أحدِها تَشقُّ الثِيَابَ صَارِخَاً , وَتَنُوحُ مُفرِطاً في الحُزنِ الحَلال , وَرُبّما غَفلت عَن ( يَا ربّي اخلفني في مُصيبَتي خيراً منْهَا ) والتي كُنتَ تَقولها يوماً كَبلسمٍ لجُرحِ صَديقٍ فقدَ حَبيب ! كَم تَدّعي مَحبةَ الله ... تَلْهُو في مَتَاعِ الحياةِ الدّنيَا , ثمّ حينَ تُصابُ في نَفسك تَنهالُ رجاءً , ودُعاءً , تَملئُ أنفَاسكَ أدعيةً كضمادٍ لنُدوبِ جُروحِ الرّوح وتُوصيهَا بل تَعِدُ باريهَا اسْتقَامةً من بَعدِ شفاءٍ يَلُوح , حتى إذا أنعمَ عَليكَ وشَافاك عُدتَ ضحيّةً لهَوى طَالمَا أغراكَ ! وكَمْ تَدّعي مَحبةَ الله ... تَنسَابُ رقْرَاقاً كأجملِ مَا يَكون بينَ رِفقتك , وزُملائِكَ , وأصحَابِكَ كَريمٌ , عَطُوفٌ , حَنُونٌ... حَتى إذا جئتَ أهلكَ كشّرتَ عن أنيابِ الغَضبِ المَخزون , لا يُعجِبكَ العجب , وسيّدُ المُرسَلينَ يَقول : " خَيرُكم خَيرُكم لأهله " وَكم تَدّعي مَحبّتهُ ... تَقُولُ أنْ لَو يَمنّ الله عليّ بكذَا ؛ لفعلتُ كذَا وَكَذا حَتى إذَا أكرمكَ وأنعمَك , اسْتَخدَمتهَا فيمَا لا يُرضِي ربّكَ , وأعنتَ هَواكَ على رُوحٍ اسْتَوت منْ شدّة خَطَاياكَ ! وكَم , وكَم , وكَمْ مِنْ هَذَا يَا قلبي ... تَرْدُمكَ حيّاً غَافِلاً حتى تَندمُ في يَومٍ لا يَنفعُ فيهِ النّدم ! والحبرُ مُسترسلٌ لو شَاءَ ربّي , لكنّ الأنْفَاسَ خَجِلَت ! ضَاقَت منْ صَدرٍ يَبتلعُ قولاً لا يَفْعَل , اكْتَفت , اكْتَفت من أنْ تظلّ تَكذبُ لا تسْاَل ! وأعجبُ أن تَقول : أن في كُلّ مثقَالِ ذرّةٍ في قلبي مِنْ خَيرٍ لهَا وَزنٌ يومَ المِيعاد ( يومَ تلقَاه ) فلا تَقلَق ! وأقولُ لكَ يا قلبي : [ وهَل تتَحملُ نارَ جهنّمَ التي أوقدَت حتى اسودّت ؟ ونارُ الدّنيَا التي إنْ لامستكَ صَرختَ تَأوهاً تَشكُو الألم ؟! أوَ تتحَمل ؟! ] والآن افْعَل مَا شِئْت ! [ رِسَالَة وَرَدتكَ لمْ تَقرأهَا بَعْد ] فانْظُر يا قلبي في صُندوقِ وَاردك , قبلَ أن يَفيضَ زَحماً ويَردمك ( ولمَن شَاء ) أنْ يَخطّ رسائلَ لقلبهِ هنا فمِنْهَا نعتَبِر , وفيها رُوحٌ تَفتَخِر
الموضوع الأصلي: [you] لديك ( 1 ) رِِسَالة لمْ تُقرأْ || الكاتب: فارس ناصري || المصدر: منتديات كلك غلا
المصدر: منتديات كلك غلا FyouD g]d; ( 1 ) vAAsQhgm glX jErvHX g]d; jErvHX vAAsQhgm |
أخر 5 مشاركات فارس ناصري
|
|||||
| المواضيع | المنتدى | المشارك الاخير | الردود | المشاهدة | آخر مشاركة |
|
|
๑۩۞۩๑ نـبض الـخواطر ๑۩۞۩๑ | 1 | 3369 | 12-14-2013 01:30 PM | |
|
|
۩۞۩عـام .. مساحه حره ۩۞۩ | 1 | 2972 | 12-09-2013 11:29 PM | |
|
|
๑۩۞۩๑ النقاش الجاد ๑۩۞۩๑ | 3 | 4254 | 05-03-2013 01:12 AM | |
|
|
๑۩۞۩๑ التصاميم والجرافيكس ๑۩۞۩๑ | 4 | 3279 | 04-30-2013 01:25 AM | |
|
|
۩۞۩عـام .. مساحه حره ۩۞۩ | 3 | 2927 | 03-05-2013 01:14 AM | |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لمْ, لديك, تُقرأْ, رِِسَالة, you |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل لديك شك في ذكاء النساء | حلم لم يكتمل | ๑۩۞۩๑ القصص والروايات ๑۩۞۩๑ | 5 | 01-08-2012 11:59 PM |
| هل لديك ثغره بالقلب | Reema | ۩۞۩عـام .. مساحه حره ۩۞۩ | 5 | 07-24-2011 06:29 AM |
| كيف تعرف بأن احد الفيتامينات ناقص لديك؟ | همسة شوق | ๑۩۞۩๑ الطب والصحه وذوي الإحتياجات الخاصة ๑۩۞۩ | 2 | 07-07-2011 03:03 AM |
| لديك رساله خاصه ممكن..!! | يوسفية الملامح | ๑۩۞۩๑ النقاش الجاد ๑۩۞۩๑ | 5 | 06-11-2011 10:50 AM |
| لديك 1 رساله جديدة !! | وتاليها وياك | ๑۩۞۩๑ جوالك وما يخصه ๑۩۞۩๑ | 10 | 11-23-2010 03:32 AM |