|
|
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
نشأته ولد توفيق إسماعيل الحكيم عام 1898 لأب مصري من أصل ريفي يشتغل في سلك القضاء في قرية الدلنجات إحدى قرى مركز ايتاي البارود بمحافظة البحيرة، وكان يعد من أثرياء الفلاحين، ولأم تركية أرستقراطية كانت ابنة لأحد الضباط الأتراك المتقاعدين [6] لكنَ هناك من يؤرخ تاريخاً آخر لولادته وذلك حسب ما أورده الدكتور إسماعيل أدهم والدكتور إبراهيم ناجي في دراستهمما عن الحكيم حيث أرَّخا تاريخ مولده عام 1903 بضاحية الرمل في مدينة الإسكندرية [7]. كانت والدته سيدة متفاخرة لأنها من أصل تركي وكانت تقيم العوائق بين الحكيم وأهله من الفلاحين فكانت تعزله عنهم وعن أترابه من الأطفال وتمنعهم من الوصول إليه، ولعل ذلك ما جعله يستدير إلى عالمه العقلي الداخلي [8]، عندما بلغ السابعة عشر من عمره التحق بمدرسة دمنهور الابتدائية حتى انتهى من تعليمه الابتدائي سنة 1915 ثم ألحقه أبوه بمدرسة حكومية في محافظة البحيرة حيث أنهى الدراسة الثانوية [9]، ثم انتقل إلى القاهرة، مع أعمامه، لمواصلة الدراسة الثانوية في مدرسة محمد علي الثانوية، بسبب عدم وجود مدرسة ثانوية في منطقته. وفي هذه الفترة وقع في غرام جارة له، ولكن لم تكن النهاية لطيفة عليه. أتاح له هذا البعد عن عائلته نوعا من الحرية فأخذ يهتم بنواحٍ لم يتيسر له العناية بها إلى جانب أمه كالموسيقى والتمثيل ولقد وجد في تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية للانجذاب إلى المسرح. في عام 1919 مع الثورة المصرية شارك مع أعمامه في المظاهرات وقبض عليهم واعتقلوا بسجن القلعة. إلا أن والده استطاع نقله إلى المستشفى العسكري إلى أن أفرج عنه [10]. حيث عاد عام 1920 إلى الدراسة وحصل على شهادة الباكالوريا عام 1921. ثم انضم إلى كلية الحقوق بسبب رغبة أبيه ليتخرج منها عام 1925، التحق الحكيم بعد ذلك بمكتب أحد المحامين المشهورين، فعمل محاميا متدربا فترة زمنية قصيرة، ونتيجة لاتصالات عائلته بأشخاص ذوي نفوذ تمكن والده من الحصول على دعم أحد المسؤولين في إيفاده في بعثة دراسية إلى باريس لمتابعة دراساته العليا في جامعتها قصد الحصول على شهادة الدكتوراه في الحقوق والعودة للتدريس في إحدى الجامعات المصرية الناشئة فغادر إلى باريس لنيل شهادة الدكتوراه (1925 - 1928)، وفي باريس، كان يزور متاحف اللوفر وقاعات السينما والمسرح، واكتسب من خلال ذلك ثقافة أدبية وفنية واسعة إذ اطلع على الأدب العالمي واليوناني والفرنسي . أحس والداه أن ابنهما لم يغير في باريس الاتجاه الذي سلكه في مصر، فاستدعياه في سنة 1927 أي بعد ثلاث سنوات فقط من إقامته هناك، وعاد الحكيم صفر اليدين من الشهادة التي أوفد من أجل الحصول عليها عاد سنة 1928 إلى مصر ليعمل وكيلا للنائب العام سنة 1930، في المحاكم المختلطة بالإسكندرية ثم في المحاكم الأهلية. وفي سنة 1934 انتقل إلى وزارة المعارف ليعمل مفتشاً للتحقيقات، ثم نقل مديراً لإدارة الموسيقى والمسرح بالوزارة عام 1937، ثم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية ليعمل مديرا لمصلحة الإرشاد الاجتماعي. استقال في سنة 1944، ليعود ثانية إلى الوظيفة الحكومية سنة 1954 مديرا لدار الكتب المصرية. وفي نفس السنة انتخب عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية وفي عام 1956 عيّن عضوا متفرغا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وكيل وزارة. وفي سنة 1959 عيّن كمندوب مصر بمنظمة اليونسكو في باريس. ثم عاد إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 إلى موقعه في المجلس الأعلى للفنون والآداب. عمل بعدها مستشاراً بجريدة الأهرام ثم عضواً بمجلس إدارتها في عام 1971، كما ترأس المركز المصري للهيئة الدولية للمسرح عام 1962 . حياته الأدبية عند ذهابه إلى القاهرة ليواصل تعلمه الثانوي بدأ يظهر اهتماما بالموسيقى والتمثيل وبدأ يتردد على فرقة جورج أبيض. كما أنه كتب أول محاولاته المسرحية مثل مسرحية "الضيف الثقيل" و"المرأة الجديدة" أثناء دراسته في كلية الحقوق، وفي نفس تلك الفترة، أخرج عدة مسرحيات مثلتها فرقة عكاشة على مسرح الأزبكية، وهي مسرحيات "العريس"، و"المرأة الجديدة"، و"خاتم سليمان"، و"علي بابا". أما في باريس فقد ترك دراسته من أجل إرضاء ميوله الفنية والأدبية، وكتب وقتها مسرحية "أمام شباك التذاكر". وبعد عمله وكيلا للنائب العام كتب يومياته الشهيرة "يوميات نائب في الأرياف". في سنة 1934 استقال من الوظيفة الحكومية ليعمل في جريدة أخبار اليوم وقام بنشر بها سلسلة من مسرحياته. الحكيم مع حيوانه المفضل الذي كان مصدر إلهام مقالته الفلسفية حمارى قال لى 1938 كانت رغبة الحكيم في محاكاة التقاليد المسرحية الإغريقية والأوروبية حال عودته من الغربة شديدا جدا ولهذا السبب كانت رائعته مسرحية أهل الكهف منعطفا هاما وإلهاما في مسيرة الدراما المصرية. تتعلق قصة المسرحية بقصة أهل الكهف المذكورة في القرآن حيث يتحدث المسرحية عن سبعة مسيحين يلجؤون إلى كهف قي افيسس هربا من بطش الرومان فينامون لمدة 300 سنة ويستيقظون في عصر مختلف تماما [14] وعندما يحاولون التأقلم مع الوضع الجديد والبحث عن سعادتهم الدنيوية فإنهم يواجهون عدة عقبات وحواجز وأهمها مشكلة الزمن. توفيق الحكيم حور هذه القصة الدينية وأضاف إليها العقدة الدرامية التي تتمثل في الغرام والتجربة الرومانسية الطاهرة والحب العفيف بين مشلينيا والأميرة بريسكا التي تنتهي بالوداع والموت بسبب عائق الزمن وحتمية القدر واستحالة البقاء في الحياة لوجود غرابة كينونية ووجودية [15]. مزج هذه المسرحية بين الرمزية والواقعية وبعد نجاح هذه المسرحية بدأ نجم الحكيم بالتألق على الساحة الثقافية في مصر ومهد الطريق إلى تفرد الحكيم بمزاج ذهني خاص واسلوب متميز إشتهر به طيلة سنوات إبداعه [16]. عاد الحكيم إلى دمج الواقعية والرمزية مرة أخرى وعلى نحو جديد في رائعته عودة الروح فتمكن من دمج تأريخ حياته مع تاريخ مصر وتمكن من توظيف الإسطورة ببراعة وقام الحكيم أيضا بتوظيف إسطورة إيزيس التي إستوحاها من الأساطير المصرية القديمة . روى له صحافي حكاية أعجب بها وكتب منها مسرحية قصيرة من فصل واحد. ولم يدرك الحكيم أن القصة التي رواها له الصحفي هي عبارة عن فيلم أجنبي كان يعرض في نفس الوقت في القاهرة. واتهمته الصحافة بالسرقة، وزعم أحمد رشدي صالح بأن كل مسرحياته مأخوذة عن أعمال أجنبية، إلا أن جمال عبد الناصر أوقف حملة الصحافة ضده، وطلب منحه أرفع وشاح مصري. وأعطي أرفع وسام تستحقه الدرجة المالية التي كان مثبتاً عليها، وهي وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى . تميز الحكيم بتنوع نتاجه المسرحي بين الدراما الحديثة، والكوميديا، والكوميديا السوداء والكوميديا الاجتماعية وإستطاع الدمج بين الواقعية والرمزية وإستطاع في أعماله المسرحية تفادي المونولوج المحلي الذي كان الطابع الغالب على الدراما المصرية قبله وإستطاع الحكيم تجسيد البيئة المصرية بوضوح في أعماله من خلال قدرته على تصوير مشاكل المجتمع المصري في ذلك الوقت. كان للحكيم تعريفه الخاص لمسرح العبث فكان يعتبر مسرح اللامعقول محاولة لإستكشاف التلاحم بين المعقول واللامعقول في تفكير الإنسان الشرقي الحكيم وعبد الناصر نزّله جمال عبد الناصر منزلة الأب الروحي لثورة 23 يوليو، بسبب عودة الروح التي أصدرها الحكيم عام 1933، ومهّد بها لظهور البطل المنتظر الذي سيحيي الأمة من رقادها. ومنحه جمال عبد الناصر عام 1958 قلادة الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1960، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى في نفس العام. ولم يذكر أن عبد الناصر منع أي عمل لتوفيق الحكيم، حتى عندما أصدر السلطان الحائر بين السيف والقانون في عام 1959، وبنك القلق عام 1966، حيث انتقد النظام الناصري ودافع عن الديمقراطية. ووصل الأمر أن عبد الناصر كان بستقبل الحكيم في أي وقت وبغير تحديد لموعد. وهو ما أكده الحكيم نفسه في جريدة الأهرام في 15 مارس 1965. بعد وفاة عبد الناصر عام 1970 وأثناء تأبين الزعيم سقط توفيق الحكيم مغمى عليه وهو يحاول تأبينه وبعد أن أفاق قال خطبة طويلة من ضمنها: إلا أن الحكيم في عام 1972 أصدر كتاب عودة الوعي مهاجما فيه جمال عبد الناصر بعنف. ترتبت على عودة الوعي ضجة إعلامية، حيث اختزل الحكيم موقفه من التجربة الناصرية التي بدأت كما ذكر: يوم الأربعاء 23 يوليو 1952 حتى يوم الأحد 23 يوليو 1973، واصفا هذه المرحلة بأنها كانت مرحلة عاش فيها الشعب المصري فاقد الوعي، مرحلة لم تسمح بظهور رأي في العلن مخالف لرأي الزعيم المعبود. وأعلن في كتابه أنه أخطأ بمسيرته خلف الثورة بدون وعي قائلا: كتب نشرت في لغة أجنبية إسم العمل النوع غلاف الإصدار ترجمة شهر زاد مسرحية 1934 في باريس عام 1936 بمقدمة لجورج لكونت عضو الأكاديمية الفرنسية في دار نشر نوفيل أديسون لاتين وترجم إلى الانجليزية في دار النشر بيلوت بلندن ثم في دار النشر كروان بنيويورك في 1945. وبأمريكا دار نشر ثرى كنتننتزا بريس واشنطن 1981. عودة الروح رواية 1933 ترجم ونشر بالروسية في لننجراد عام 1935 وبالفرنسية في باريس عام 1937 في دار فاسكيل للنشر وبالانجليزية في واشنطن 1984. يوميات نائب في الأرياف رواية 1942 ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1950. سليمان الحكيم مسرحية 1943 ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1950 وبالانجليزية في أمريكا بواشنطن 1981. الملك أوديب مسرحية 1949 ترجم ونشر بالفرنسية في باريس عام 1950، وبالانجليزية في أمريكا بدار نشر ثرى كنتننتزا بريس بواشنطن 1981. عدالة وفن قصص 1953 ترجم ونشر بالفرنسية في باريس بعنوان (مذكرات قضائى شاعر) عام 1961.
طبعاً مش عاجبه كل اللي أنا قلته، أنا عارف هوه عاوز واحد يقول 2 + 2 = 4، يقولها بصوت هامس وبصوت عال ويلحنها محمد عبد الوهاب وتغنيها أم كلثوم، ولكن لا يوجد في الدنيا شيء بهذا الوضوح ولا هذا المنطق، بلاش الدنيا، ان الانسان نفسه عقدة العقد وليس في السلوك الانساني هذه البديهيات وليس ضرورياً.
ملاحظات
المصدر: منتديات كلك غلا j,tdr hgp;dl kaHj hgktds hfk
|
أخر 5 مشاركات همسه غلا
|
|||||
| المواضيع | المنتدى | المشارك الاخير | الردود | المشاهدة | آخر مشاركة |
|
|
๑۩۞۩๑ فنون الطبخ ๑۩۞۩๑ | 1 | 12540 | 04-12-2022 04:32 PM | |
|
|
๑۩۞۩๑ فنون الطبخ ๑۩۞۩๑ | 0 | 12909 | 08-24-2021 04:19 AM | |
|
|
๑۩۞۩๑ فنون الطبخ ๑۩۞۩๑ | 0 | 15355 | 02-07-2019 10:34 PM | |
|
|
๑۩۞۩๑ فنون الطبخ ๑۩۞۩๑ | 0 | 12318 | 02-07-2019 10:32 PM | |
|
|
๑۩۞۩๑ فنون الطبخ ๑۩۞۩๑ | 0 | 12196 | 02-07-2019 10:29 PM | |
|
|
#2 |
![]()
النجاح
![]() ![]() ![]() |
شلال ابداعك مازال منهمر... دمت ودام نبض قلمك الرائع... وننتظر جديدك بشووق... |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| النفيس, ابن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة الحكيم والكوليرا | mesc | ๑۩۞۩๑ القصص والروايات ๑۩۞۩๑ | 1 | 02-29-2016 02:34 AM |