الموضوع: تلكَ الحدود
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-14-2024, 06:35 AM
مُهاجر غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6136
 تاريخ التسجيل : Jul 2024
 فترة الأقامة : 693 يوم
 أخر زيارة : 01-31-2026 (10:08 PM)
 المشاركات : 40 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : مُهاجر is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تلكَ الحدود




السلام عليكم ورحمة الله سادتي الأكارم /


حديثي اليوم :
عن ذاك الزميل الذي أتاني يشتكي من زوجته بعدما أدمنت شبكات التواصل ، وشح من ذاك بينهما التواصل ،
ليكون ربيب الوحدة ، وإن كان قاسم الآخر وجود ذاك الجسد !




قلت له :
أخبرني القضية من أول مهدها ،
وأنا هنا أسمع وأرى ؟




قال :
كانت البداية أنا من أشعل فتيلها بإدماني لذاك الذي اليوم انهاها عنه ، كنت أتواصل مع زميلات العمل بعدما أنشأنا
" مجموعة تضمنا اناثاً وذكراناً تحفنا المودة ، وتغشانا الأخوة ، والشيطان قد فر من حولنا ولم ينل
من ذاك ما يُريد .



زوجتي :
كانت تشكو الإهمال وذاك الضجر الذي بات يرافقها في كل مكان ،
أبدت التلميح في بداية أمرها ثم ارتقت للتصريح ، وأنا أطفي جذوة غضبها
وأقول لها :



بأن هذا الأمر من متطلبات ذاك العمل ،
فتسكت على مضض وقلبها يكتنفه
جمر الغضب !



وفي يوم كئيب :

وبينما أنا في الخارج أسير ، تسللت
لجهازي وفتحت ذاك الموقع الذي أقضي
فيه جل وقتي لتكون البداية لعاصفة تقتلع السلم
من جذوره ، ليكون اعلان الحرب وعلى واقعها نعيش .



أرجت الهجوم بالكلام
ليكون الفعل هو الجواب !



شكّلت مجموعة مع زملاء عملها
أخذت تتواصل معهم بلا ملل !



أنا في تلكم الزاوية
وهي في الزاوية المقابلة .


ظننت بأن السلام عم أرجاء المكان فما عادت
تشكو هجري ، ولا تسأل عني !




وكأنها وجدت العذر لي بعدما
علمت الذي أشغلني عنها فكان الخير
يلفني _ هكذا ظننته في بدايتي أمري _ .




استنكرت ذاك الاندماج وساورني الشك في ذاك الإهتمام والحرص أن تكون بالقرب من الجهاز ،
وتلك الضحكات والابتسامات التي ترتسم في وجنتيها ولا تخفتان .



حينها :
بيّت نيتي أن أكشف السر بنفسي ،
كانت لي الفرصة عندما تحزم
حقائبها وتسير لأهلها .



وما إن تحقق ما أريد ذهبت للجهاز
لكشف اللثام عن ذاك الذي يريب .



فوجدت :
ما هالني وما كادت روحي منه أن تغيب
عن جسدي لهول ما رأيت ، وعقلي
منه كاد أن يطير .



محادثات :
مع الرجال وكلمات لا تُقال فتحولتُ لبركان يثور
يوشك أن يقذف بحممه ليحرق ما يلاقي
وما يصيب .




قلت له :
وهل واجَهتها بذاك ؟
قال :


نعم



قلت :
وما كان ردها ؟




قال :
قالت :
وهل وجدتَ في محادثاتي
ما يهتك الستر
وما يعيب ؟



قلت :
أما يكفي قبحاً أن تحادثي الغريب !!



قالت :
وهل يكون على الأنثى الحرام ؟!
وأنتم الرجال لكم حلال زلال !!




قلت :
وما كان الجواب ؟



قال :
صفعتها وأرسلتها لأهلها ،
واليوم هو اليوم العاشر الذي
عن البيت تغيب .




قلت له :
كيف ترضى بمحادثة النساء وتمازحهن
بلا حياء وأنت تُعّلل فعلك بأنك لقلبك
مالك ولا يأتيك الشيطان لا من بعيد
ولا من قريب !


لماذا :
لم تورد وتستجلب ذاك العذر لزوجتك
ليسعها وتفعل ما تريد ؟!



هنا :
توقف ولم يرّد ولم أجد منه ما يُجيب !!!



في ختام قصتي :
" تمنيت أن تبدو رأيكم في فعل ذاك الزميل ، وعن تلك الحدود التي وجب على الجنسين
أن يقفا عندها ، كي تستقر الحياة وتُحفظ الأعراض لتصفو بذاك الحياة ، بحيث لا يُعكرها فعل ذميم " .



ملحوظة :
" هنالك تفاصيل للقصة ، ولكن جعلت
التصريح بها من خلال حواري معكم ،
ولدينا مزيد " .

الموضوع الأصلي: تلكَ الحدود || الكاتب: مُهاجر || المصدر: منتديات كلك غلا

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





jg;Q hgp],]





رد مع اقتباس

أخر 5 مشاركات مُهاجر
المواضيع المنتدى المشارك الاخير الردود المشاهدة آخر مشاركة
خواطر مُهاجرة ๑۩۞۩๑ مدونات الأعضاء ๑۩۞۩๑ 27 1594 07-14-2024 09:02 AM
تلكَ الحدود ۩۞۩عـام .. مساحه حره ۩۞۩ 7 879 07-14-2024 06:35 AM
عِتاب ๑۩۞۩๑ نـبض الـخواطر ๑۩۞۩๑ 1 1183 07-14-2024 06:29 AM