اخشى التواجد امامك
فيسقط قلبي قتيل البهجة
اخشى سماع رنين ثغرك
فتصرع نفسي قتيلة
ما الذي احمله
لك في ضلوعي...
حب معتق بالشوق
أم قبر موحش بغيابك؟!
يموت قليلا
حينما تختفي احرفك
يلمح خطى اقلامك
فيصحو
نافضا عنه الرماد
ويبحث عني
لينثر في الرضا
والسكينة
يوغل في مقلتي
فيمحو الدمع المحتبس
تحت رماد الترقب ..
أنا قلعة
انت ِ أميرتها ..
ودمائي ثمن رخيص
سأدفعه بطيبة خاطر
لذود الحزن عن مملكتك..
وابقى خائفا من سهام اللقاء..
أحبك..