04-20-2012, 08:38 PM
|
|
|
حتى اليقين يشك في نفسه ويصبح (ربما)
مابين موتين , (الحياة) احزان و احزان و دِما
مدري من اتقاسم معاه الموت و لـ مين انتمي
على شفاه من الحيا تاخذ وتعطي من دمي
الى متى والشوف , نفتح له شبابيك العمى !
إلى متى والـ( لا ) وجه انثى بـ وجهي تحتمي ؟!
أنا بوجهك " لا " تغنّي لي حزين من الظما
خلااااص يكفي ما بقى بالحزن حزن تبسّمي
رجال واحتاج انتقامك ينتزع حقّي / كما
تنزع ملايكة الغضب من زخرف الطين آدمي
محتاج ادس من التعب وجهي بـ صدرك مثلما
يحتاج وجهك صدر : يتدلل عليه و يرتمي !
و آمشّط الثاير بـ اصابيع اشتهاها لين ما ,
يهدا , واصابيعك يمررها الحنين لـ مبسمي
نقرا من العتمة (ملامح هامش) , قراية عمى
من دون سطر المبصرين نعيش باحساس العُمي
هذا انا لا (آه) لا (أدما) معاك و كلما
قيدك يحاصرني بـ حريّته يزهر معصمي
الـــلـــه كم تمطر عيونك مفردات من السما
أضمّها و ارتاح من هم الحصاد الموسمي
اخلق بها سلسال يختال بحكايتنا و ما ,
يختال في سلسالك الفرعوني الا (خاتمي) ,!
أعيش بك نيّة حَمَام اختار بيت الله حما
وأموت فيك ظنون كم عاشت تراود مرسمي
ماقول غابت لا ورب الحب ذابت في فمي,!
لـ للباذخ عبدالله الكايد
pjn hgdrdk da; td ktsi ,dwfp (vflh) ,dwfp hgdrdk pjn da; vflh
|