سيدتي
أنا قادم
لـ قدومك هنا
دعيني آخبرك
مذ حملت قصائدى ظنوا بأني بايعاً للورد
لم ننم متعانقين على رصيف الحلم يوماً
لم نكن الا خرافة ريشةٍ غمستها بالخمر لما ضاق بي حبري .
فأسكرتِ الخليقه بالنشيد
عشقي عيونك
أني أستدرِجت نحوك لامناص الان لي
هيا لننزع ريشةً من نصل ذاكرتي ونغمسها
بمحبرة السماء فـ كيف كيف لعاشق مثلي
المثول لما يضج الان بدمه من ألاقدار
كيف السكوت عن أشتياق قد من قميص
سكينتي ..
والرب سعدت بـ هطولك هنا