سنابل أو قنابل..!
_ سافر الوطن..!
لايحمل في يمينه الحقائب..!
إلا معطفاً..!
أراه ينتعل على قدميه حِذاء الرحيل..!
وطاوياً بِ جيبه تذكرة
إلى بلاد الغربة..!
لِ يبحث في أرجائها ؛
عن ملكٍ بلا وطن..!
أو وطنٌ بلاملك ..!
_ ماعدت أدري..!
تعاجَن الصلصال ؛ وإختلط به اللونان..!
وصارت الظروف لوناً واحداً..!
لايشبه الطبيعة ..!
ولايقتبس من النضارة شيء..!
_ حتى الطيور..!
تحمل في منقارها السجائر..!
بدلاً من قنابل السلام..!
أقصد سنابل..!
_ كل الأمور في غرق..!
كل المُدُن كل الدول حتى العقول..!
كلها أمورٌ صارت تُشبه جِدّة.!
_ صار الحابل نابل ..!
والنبل لِ السذاجة *حابل..!
ومِن مَتى
صار الدين يلتمس ؛
لِ الخطيئة عذرا..!
تبادل الـ لامان
في الظـ ل ـم والعدل المقاعد..!
وإختلفت في القنص والنقص
المقاصد..!
_ ماعدت أدري ..!
آ الطيور صارت ؛
تهاب من الحرية ؛ أن تكون نظاما..!
أم أن الحرية صارت
تشك في أمر الأجنحة..!
_ ماعدت أدري ..!
آ سمائُنا العجوز خرّفت..!
لما قصّت علينا حكايا ماضيها ؛ صَبـّا..!
عذابَ قومٍ سابقين..!
سفينة نوحٍ أراها ..!
على أرضنا قامت تنوح..!
_ لا يُشْعَل فَتيل قنبلة ..!
لِ يُفَجّر السلام ..!
ولا إطفاءٌ لِ قنديل سنبلة..!
يُحكّم الظلام..!
" إلى من يدّعون
وسلامٌ على المرسلين ..!
* لاتسير في اللغة ..لكنها في الكون تصير ..!
في حينه ..
skhfg H, rkhfg>>! l, skhfg rkhfg rkhfg>>!
آخر تعديل أنفاس الورد يوم
02-19-2011 في 09:21 AM.
|