يــاصـدمتي فـــي أكثر احبابي ويـــــاخيبة ظنـوني
يـــاضيق صدري لا ذكــرت انّـي عليهم مــا كـذبت
يـــاطعنةٍ خلّتني انسى مــــن سـبايبـهـا طـــعـــوني
يـــاجـــرح مـــاله طبّ حتى لـــو أقــول اليوم طبْت
البارحهـ والله يـكــون بـعــون احاسيسي وعــــوني
أحــــاول اهـــرب مــــن عـمايلهم ولكن مـــاهــربْت
مـــا كنت احسّ انّـــي أنـا أنـا وهـذا الكون كــــوني
أمُـــرّ فـــي حــــالـة ضياع وشبْهـ غـيـبـوبـهـ وكبْت