كان كثيراً مايدور بخلدي مثل ُ هذا التفكير..
وكان علقم الصبر كاللغز لي ..أبحث له عن حل قبل
أن ينزل بساحتي ..فلا أحسن له استقبالاً,,,
لم أكن أتوقع أن الصبر مرٌ كاسمه..فهو صبر ..
وعلقم يخلف مرارة في الفم تتعدى إلى الجوف..
بل تتعدى إلى القلب لتحرق نبته فتجف أرضه ألماً ..ويفزع القلب من حر
الهجير وألم العطش الذي خلفه ذلك الصبر..فتأتيه المصيبة كطيفٍ يمر
مروراً ليعيد الذكرى فيزداد القلب حرقةً وألماً ثم تجف أرضه ويفزع
إلى الماء ليبحث عن نداوة وطراوة يرطب بها ماوجد من جفاف
..
قــــطــــــره
..
تسقط قطرة..على بيداء القلب..ليست قطرة شهدٍ بل قطرة
صبر..فتزداد مرارة القلب مرارة ..وتجف أرضه فتتمثل أخاديد ألم
محفورة بعناية لتحكي قصة ألم..ويفزع القلب يبحث عن من يغيثه ..
فإذا طرق باب مولاه ..جاءه الغوث .. من رب الأرض والسماء...
ويمر طيف الألم بالقلب ..فيفزع إلى مولاه فتسقط قطرة صبر ثم تتابع
سقوطاً على بيداء القلب التي ترجو ربيعاً ..فيستحيل الألم
كتلة ..تجتمع..وتجتمع ليتعاضد الألم ضمن منظومة واحدة..