وأنتظرت آزمان في ظل الوعد
مدخل ...
ذات مساء إلتزمت سجع الحروف فـ أعجبتني آبيات كانت تُردد على مسامعي
وكنت آكمل سماعها لــ آخر حرف بها وأحسب السكنات والوقفات
آدير ظهري للوقت لــ يمر سريعاً لكني لا ألبث أن أتابعه بصمت
مرت ساعه كـ دهر وآعقبها الساعه التاليه
ضجرت وأنا آتابع تلك الساعه وهيا تسير ببطئ شديد
آشعر بها تقتل شوقي وتُبدد تلك الوحشه والخوف بداخلي لــ يحل بي غيرها من الوحشه
آتألم .. وأصمت
أتبخر .. وآعود لــ أنفث بقايا من هدوئي
آتذكر .. وآزيل آشباح تلك الذكريات عني
آتقاسم .. حزني وبوحي وصمتي مع ذاتي لــ أزداد شقاء
يزداد الألم بأيامي
أصمت ويتجدد بي جرح
أضحك وآجده يُحسب عليّ
آضم شوقي لــ قلبي لــ يفقأ عين الغياب ولايَرى مايُبصر لــ يعود لي شوقي
أنتظرت والظاهر إنك ياوعد ماجيت
عيـــا عليك الوقت ولا ياوعد عييت
من آعاتب .!
الوعد أم الإنتظار أم الرحيل أو الغياب
تــشويـ يـ يــ يــ يــ ش
وصمت يتأرجح بين أن يتفوه وأن يلازم ماهو عليه
ترحل الكلمات وتبقى ندبات
وترحل البقايا ويبقى الأصل
ويرحل الألم ويبقى الإيلام
وإلى متى .!؟
آظل أنتظر ذالك الوعد الذي أخلف ظني به
إلى متى .!؟
وأنا أنظر لـ تلك الزواياي وآغرق من جديد
إلى متى .!؟
وأنا أنظر لـتلك الساعه وهيا تُباشر تهشيمي بثوانيها
لكني ســ أنتظر ليس من أجل الوعدولا من آجلك
لكني سـ أنتظر لــ آجل الأمل الذي يُبقيني قويا بداخلي
وأنتظرت آزمان في ظل الوعد
,Hkj/vj N.lhk td /g hg,u] ,Hkj/vj
يسلموا اختي رحيل العشق على الاهداء جعل اياديك ما تمسها النار
|