قدمت ُ .. قرابين العشق ِ .. لألف ِ .. عام ...
معلنا ً.. الحداد َ .. لما يدعى وئام ...
فإن لم تعتنقي ... الشغف بأبتسام ..
فوداعا ً... لحاجبيك ِ ...
.
.
.
أطلقت ُ العنان ... لألحا ن َ حرفي ...
وطالبت ... حواء .. بوقف نزفي ...
فأبيت ُ .. بعنف ... كل تلك الترهات ...
وكل هذا لما ...
هو لعينيك ِ ...
.
يا ...
أختنا ق ؟؟؟؟
تجلى بسمفونية الحرف .. بين أناملي ..
ورضـَـــــــــــــــع َ ..
الأسى .. بتلافيف الذكريات ...
وتلوت ... بين السطور ألاف َ الحكايات ...
ومجملها ....
أنتظاري ..... ... لعينيك ِ ...
يا فتاتي ... أنعجني ... بجسدي ...
ولا تطالبي ... من الناس المددي ...
فبهم ... تفوهت .. كلماتي ...
بحماقات الكون .. مجتمعة ...
لأنثى ..
أجهضت أحلامي .. لأجلها ...
وغفوت .. أمارس الطفولة .. بصدرها ....
مداعب ٌ ... قطرات ِ ... النسيم .. بريحها ...
بتلافيف ... وريقاتي ... ونثرها ...
أريج ٌ ...
ومن ثم ...
فوح ٌ ..
ومن ثم ...
هذيان ٌ ...
لأاجلها ...
فلا تسألوني .. يا سادتي ...
ان كنت مجنون ٌ .. بها ....
فوالله ِ ... أنا متيم ٌ. . بها ...
.
.
صمت ٌ ... اعتلى الرحيق بأجفاني ...
من .. أعلى الصوت ... للقدم رماني ...
وترتيل ٌ .. أستفاق ... منه القلب ... بأدمان ِ ...
لنثر العبير .. فوق أهداب الورد ... لأنسان ِ ...
كان يقال له .. أدم ...
فيا قطرة َ المطر
أتعبثين بمن طال النجوم برشفة ِ قلم ....
فيا ...
قطرة َ المطر ...
أتنزفين َ .. الهوى .. على خدودي ...
وعنقي ... ولساني ....
.
.
بالرغم ِ .. من تلك الهمجية ....
سأبقى أدم الذي هواكي ....
وذاب َ بصومعته ِ .. ان أحد ٌ أبكاكي ....
وتأن ُ اللحظات ...
عاد ّ ً لها ....
للقياك ِ ....
فلا تطيلي ... الغياب ...
يا قطرات ِ المطر ....
المرسل :
سمفونية حرف ...
استباحت النزف ....
على قطرات ........................................ ........................................ .... المطر ....
همسة ...
أرجو من الحمام الزاجل ... ايصال الرسالة ... بأسرع وقت ....