![]() |
رد: خواطر مُهاجرة
كم أخذتني تلكم العبارة وطارت بي في فضاء التساؤلات ، بعد ما حُشرت بين كل كلمة وكلمة ليكون المعنى مبني على الإحتمال والتخمين ، والعلة والسبب ، مختلة الترجيح ، وليس لها معيار ولا مقياس ولا وجه اعتبار ، غير تمتمات تهمسُ في قلب وفكر ذلك الإنسان ! حتى بات يُشهر تلك الكلمة في كل محفل واجتماع ولقاء ، حتى بتنا نحتاج إلى إظهار القصد وما يُخفي الصدر من بين ثنايا اللفظ ! كي لا يصيبنا سهم الإتهام بأننا نطعن في نوايا الأنام ، ولم يخطر في بال ذلك المتشكي من سوء الظن بأنه واقع في ذلك الأمر بظنه بالآخرين سوء الظن ، ولا أدري أسباب ذلك التدافع والتسارع إلى اجترار ذلك الإحتمال لحشر الناس والزج بهم في سجن الاتهام ؟! |
رد: خواطر مُهاجرة
ما : بين البوح والكتمان مسافة أمان ... فلا : تُقاس بمقاييس أهل الأرض بل يشق ويستقصي شاسعها عداد الضوء حين يُطلق له العنان . ما : بين هذا وذاك " اقدام واحجام " . |
رد: خواطر مُهاجرة
أجمل دروس الحياة : أن يأتي الصدق و الإخلاص والوفاء قبل أن يطرق " الحب " علينا الباب ... كي : نُعطيه حقه أكان بدوامه ، أو : بانتقطاعه وارتحاله في أي ظرف من الظروف ... فبذلك : نعيش الحياة على واقع الحقيقة التي تتقدم أو تتأخر بعد أن تنقشع غمامة الحال ... ولكي : لا نتحسر إذا ما جال القدر في علاقتنا وصال ... " وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ " . |
رد: خواطر مُهاجرة
استحضر وتيقن : أن الله ينظر إليك يرى تقلبك في الحياة بين مخاض المصائب وولادة الأمل العائم على بحر البلاء الهائج ... وأنت : تُشعل شموع الأمل لغيرك تمسح دمعة العاثر ... وتواسي مصاب المرء الفاقد ... وأنت : تضيء ظلمة الحال الداهم بقناديل التفاؤل والمستشرق للفجر الباسم .... فتنال : ب" ذاك العطاء الوافر من الرب الواهب " . |
رد: خواطر مُهاجرة
قمة الغباء : البكاء على أطلال حبيب قد رحل عنا ... بعد أن خان الوفاء !!! فيبقى صاحبه : يعيش في غم يملأ به صفحة الأيام ... منتظرا ميتا ... ليحيى بعد الممات !!! |
رد: خواطر مُهاجرة
لا يفقدك : إلا من عاش الوجود بزخم ما به ... وما يحيط به ... وما عليه " عيش الغرباء " .... لا يشتاقك : إلا من غاب عن ناظرك بصوته و صورته وحرفه وقد ظن بذلك أنه القادر على محو ذكرك فلم : يجد بعد كل ذاك إلا " الفشل " فعاد يجري ليرتمي " بحضنك " .... ولا يُحبك بحق : إلا من حلّت روحه روحك ... وقد انعدمت السعادة من دونك ... وتعم مباهحها بحضورك ... وكلما : أبعدته الحياة عنك ... أو دب الجدب خضراء الود أتاك يعدو بعد أن أعياه الوجد والشوق قد بلغ منه منتهاه . |
رد: خواطر مُهاجرة
لا تزال : رياح الحنين تُحرّك قوارب الذكريات ... وأمواج الشوق تعلو ظهر الأمنيات ... فلا : رياح الوجد تهدأ ... ولا : أمن يُحيط بقارب الاشتياق . |
رد: خواطر مُهاجرة
كم : تبادر لسمعي حديث " الانتماء " ... وقد : غلّفوه بغلاف القداسة التي لا تُمَس ... غير أني : مع هذا لم أشعر به ! ولم : أجده في شيء قط طول رحلة حياتي ! حتى : التقيتك ... فعشت تحت وارف ظلاله ... وعلمت حينها : أن مرادف " الانتماء " هو " أنت " . |
رد: خواطر مُهاجرة
هناك من السعادة ما تنتظر منا الولوج في باحتها ... وما علينا غير التقرب منها ... والارتواء من زلالها. |
رد: خواطر مُهاجرة
هي أيام تضاف لبقية الأيام ، نستطيع ادراجها على أنها دورات تجارب بها نكتشف ذلك الوجه الكالح الكئيب ، ولكن يبقى علينا سبر عمقها بجأش شديد لا يقبل التخثير ولا النكوص للخلف ليصيبنا الإحباط والتنكيل ! كل يوم يُطل علينا علينا اعتباره يوم عيد ، وإن لم يُصادف أيامه فرحة تكون له دليل ! نحن من نستقطب السعادة ونكتسبها فالداخل فينا هو الجاذب لكل حزين وسعيد ، وما يكون الخارج غير أطياف شفافة قد يصيبنا منها شررها ، وقد يجاوزنا وعنا يغيب . ما الانتظار غير نوع من الانتحار ! فمنه الرأس يشيب ، والصبر ينفذ ولا مجيب ! وما هادم الرتابة غير ادخال الجديد في حياتنا ليكون لنا يوم عيد ، وما الغياب إلا يتلوه ظهور وشروق وسيعقب الجفاء خصب وارتواء وسعود ، وهل نعيش على تنهدات وتقلبات السنين ، ونرتجي بعد ذاك وصل المفارق العنيد ؟! لنا حروف نُرسلُها مع ساعي البريد ، ورجاء الوفاء لنا شفيع ، فما يكون بعد ذاك غير التسليم نعيش على أمل شمسهُ عنا لا تغيب ، وهل ييأس من كان له رب رحيم ؟! يُصرف الأمور ويجلب الخير العميم ! ليس للقلب غير النحيب ، وسوق الذكرى والحزن يمزق الصبر الجميل ، " وما العقل إلا جماحٌ لهياج العواطف والمشاعر وهو لها مضمدٌ حليم " . |
| All times are GMT +3. The time now is 05:07 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم وتطوير نواف ا