ضيعتني العاطفه
05-27-2010, 05:17 PM
أن تحترم تفكيري...افضل من أن تحبني!!!
فى حياة كل إنسان ساعات و أيام و شهور و سنين
مهما تشابهت مع غيره
فهى تظل عالمًا منفصلاً به وحده
هو الذى يحسه و يتأثر به و يؤثر فيه
لذلك لا يمكن أن نحكم على إنسان
من حيث سلوكياته و إنفعالاته و طريقة تفكيره
إلا إذا علمنا كيف مرت مراحل حياته
و ما هى التجارب التى مر بها
و التى أثرت على التوجيهات الفكريه لدى الفرد
و وراء هذه التوجيهات الفكريه خلفيه معرفيه
و تجارب مكتسبه تزداد و تكبر كل يوم
و بذلك يتكون عند الإنسان أفكار نحو الذات و النظر إليها
و أفكار تجاه الآخرين
وإتجاهات فكريه أخرى دينيه وإقتصاديه و إجتماعيه و غيرها
وهنا يأتى السؤال
هل ما تَكون من أفكار خلال السنوات لدى الفرد صح أم خطأ ؟؟
من هنا نبدأ عندما نريد أن نفهم الآخرين و نتعامل معهم و ننجح فى هذا التعامل
لابد أن نفهم كيف يفكر الآخرون و نحترم هذا التفكير
و من ثم نناقش هذا التوجه الفكرى
لنعرف ما أساسه و كيف تكون
و إذا كانت هناك أفكار خاطئه
نعرف موضع الخطأ
و نحاول التعديل على مستوى عقلانى يتقبله العقل و المنطق
و إذا كان الحب وحده يكفى
لماذا نرى و نسمع كل يوم عن العلاقات المتوتره و الضعيفه و الفاشله
بين
الآباء و الأبناء
بين الأزواج
بين الأصدقاء
و بين الزملاء
لأننا لا نفهم كيف يفكر الطرف الآخر
و كيف ينظر إلى الأمور المختلفه
و ما أسباب هذا التفكير
الحب جزء من علاقتنا و إرتباطنا بالآخرين
و ليس هو كل الترابط
إنما الترابط الحقيقى الدائم و الذى يحافظ على بقاء العلاقات ناجحه
هو أن تعرف كيف أفكر أنا و كيف يفكر الآخر
بماذا نلتقى من أفكار و معتقدات و بماذا تختلف
أين تبدأ الحريه الفكريه و السلوكيه و أين تقف
أن تفهمنى و وتحترم تفكيري (http://anoof.net/vb/showthread.php?t=5139)
أفضل من أن تحبني و أنت بعيد عن ما أفكر فيه
لأن الأفكار المشتركه و إحترام وجهات النظر
و التفاهم المبنى على الحوار الصريح المنظم
يجعل المشاعر تتقارب أكثر و أكثر
و لكن تباعد الأفكار و المشاعر و الحب
بدون حوار منطقى
يحترم الإحتياجات النفسيه و الفكريه
يباعد المشاعر الوجدانيه
و يصعب التفاهم و إن وجد الحب
الحب وحده لا يكفى لا يكفى لتكوين علاقات جيده
مع الآخرين و نكون ناجحين فى تعاملاتنا مع أنفسنا و مع الغير
الحب وحده لا يكفى
|| مما قرأت وـأرغب في مناقشته ||
× × ×
أن تحترم تفكيري ... افضل من أن تحبني !!!
ـأتمنىـان نرى نقاشاً يثلج الصدر
ودي لروحكم
فى حياة كل إنسان ساعات و أيام و شهور و سنين
مهما تشابهت مع غيره
فهى تظل عالمًا منفصلاً به وحده
هو الذى يحسه و يتأثر به و يؤثر فيه
لذلك لا يمكن أن نحكم على إنسان
من حيث سلوكياته و إنفعالاته و طريقة تفكيره
إلا إذا علمنا كيف مرت مراحل حياته
و ما هى التجارب التى مر بها
و التى أثرت على التوجيهات الفكريه لدى الفرد
و وراء هذه التوجيهات الفكريه خلفيه معرفيه
و تجارب مكتسبه تزداد و تكبر كل يوم
و بذلك يتكون عند الإنسان أفكار نحو الذات و النظر إليها
و أفكار تجاه الآخرين
وإتجاهات فكريه أخرى دينيه وإقتصاديه و إجتماعيه و غيرها
وهنا يأتى السؤال
هل ما تَكون من أفكار خلال السنوات لدى الفرد صح أم خطأ ؟؟
من هنا نبدأ عندما نريد أن نفهم الآخرين و نتعامل معهم و ننجح فى هذا التعامل
لابد أن نفهم كيف يفكر الآخرون و نحترم هذا التفكير
و من ثم نناقش هذا التوجه الفكرى
لنعرف ما أساسه و كيف تكون
و إذا كانت هناك أفكار خاطئه
نعرف موضع الخطأ
و نحاول التعديل على مستوى عقلانى يتقبله العقل و المنطق
و إذا كان الحب وحده يكفى
لماذا نرى و نسمع كل يوم عن العلاقات المتوتره و الضعيفه و الفاشله
بين
الآباء و الأبناء
بين الأزواج
بين الأصدقاء
و بين الزملاء
لأننا لا نفهم كيف يفكر الطرف الآخر
و كيف ينظر إلى الأمور المختلفه
و ما أسباب هذا التفكير
الحب جزء من علاقتنا و إرتباطنا بالآخرين
و ليس هو كل الترابط
إنما الترابط الحقيقى الدائم و الذى يحافظ على بقاء العلاقات ناجحه
هو أن تعرف كيف أفكر أنا و كيف يفكر الآخر
بماذا نلتقى من أفكار و معتقدات و بماذا تختلف
أين تبدأ الحريه الفكريه و السلوكيه و أين تقف
أن تفهمنى و وتحترم تفكيري (http://anoof.net/vb/showthread.php?t=5139)
أفضل من أن تحبني و أنت بعيد عن ما أفكر فيه
لأن الأفكار المشتركه و إحترام وجهات النظر
و التفاهم المبنى على الحوار الصريح المنظم
يجعل المشاعر تتقارب أكثر و أكثر
و لكن تباعد الأفكار و المشاعر و الحب
بدون حوار منطقى
يحترم الإحتياجات النفسيه و الفكريه
يباعد المشاعر الوجدانيه
و يصعب التفاهم و إن وجد الحب
الحب وحده لا يكفى لا يكفى لتكوين علاقات جيده
مع الآخرين و نكون ناجحين فى تعاملاتنا مع أنفسنا و مع الغير
الحب وحده لا يكفى
|| مما قرأت وـأرغب في مناقشته ||
× × ×
أن تحترم تفكيري ... افضل من أن تحبني !!!
ـأتمنىـان نرى نقاشاً يثلج الصدر
ودي لروحكم