ضوء
01-21-2019, 07:51 PM
قد يكون موعد الدواء هو أسوأ الأوقات التي تمر علي الأطفال لذلك عليكي أن يكون لديكي أفكار لتنتهي معاناة أخذ الدواء قد تنجح إحداها في مساعدتك :
1- تعاملي بكل هدوء و لا تشعري الطفل بأنه مقبل على شيء سيء و لابد منه.
2- لا تتصرفي بطريقة الاستعطاف أو الترجي، فالطفل ذكي لدرجة أن يفهم استعطافك له على أنك تطلبين منه أخذ شيء غير مرغوب فيرفض طلبك.
3- إذا رفض الطفل أخذ الدواء في المكيال الخاص، جربي تغييره مثلًا اختاري ملعقة ملونة، أو ضعي الجرعة في كوب واستخدمي (ماصة) ملونة، فقد ينجذب الطفل لاستخدامها.
4- المشاركة من أهم الحوافز التي تحفز الأطفال و تدفعهم للقيام بأشياء قد يرفضون فعلها لو كانوا وحدهم، فلو كان لطفلك أخ أو أخت اجمعيهم و تظاهري بأنك ستعطي الدواء لهم جميعًا، و بالطبع لو كان الأخ أكبر سنًا فإنكِ قد تُشركيه معك في اللعبة و توضحي له أنك تريدين ترغيب الطفل الأصغر في تناول الدواء، و هذا قد ينجح جدًا عندما يحاول الأخ أن يشجع أخاه على أخذ الدواء إذا تظاهر أمامه بأنه قد أخذه و أعجبه الطعم و إذا لم يكن هناك إخوة فقومي أنت بهذا الدور.
5- إذا كان هناك عدة أنواع من الأدوية و كان أحدها ملون أو ذو طعم أفضل، فاخلطي معه جرعة من الدواء سيء الطعم .
6- من الممكن إضافة الجرعة إلى كمية قليلة من العصير.
7- إذا كان الطفل فوق العامين، من الممكن أن توضحي له ببساطة أن الدواء سيساعده في التخلص من ألمه و استعادة نشاطه و أنه شيء نافع و لن يؤذيه بأي حال .
8- من الأفكار الناجحة أيضًا للأطفال من 18-24 شهر، أن تلفتي نظره للأشكال المرسومة على عبوة الدواء، فالأطفال في هذا السن يحبون جدًا الصور الملونة و خاصة إذا كان لديهم كتب فيها صور كهذه أو ألعاب، احضري علبة الدواء و اجعلي طفلك يرى الصورة و أعطيه الدواء برفق.
9- إذا رفض الطفل الاستجابة تمامًا، فلا تحاولي إجباره، اتركي الدواء جانبًا و قومي بتغيير النشاط ثم حاولي بطريقة أخرى بعد فترة.
10- تجنبي تمامًا تخويف الطفل من الطبيب و ما يتعلق به مثل المستشفى، الدواء و الإبرة، و لا تستخدمي أبدًا هذه الأشياء في تهديد الطفل، بل أخبريه دائمًا أن الطبيب شخص جيد و هو يساعدنا لنكون بخير، و أن المستشفى مكان جيد لرعايتنا و أن الإبر و الأدوية لازمة لتخلصنا من الألم.
11- لا تبالغي في ردة الفعل تجاه صراخ طفلك أو رفضه لطعم الدواء، فإن الطفل يبالغ أكثر كلما وجد استجابة من الوالدين، و لكن إذا وجد أن كل ما يقوم به غير مجدي في استثارة خوف الأم و شفقتها، فإنه قد يستجيب في المرة التالية بشكل أفضل.
1- تعاملي بكل هدوء و لا تشعري الطفل بأنه مقبل على شيء سيء و لابد منه.
2- لا تتصرفي بطريقة الاستعطاف أو الترجي، فالطفل ذكي لدرجة أن يفهم استعطافك له على أنك تطلبين منه أخذ شيء غير مرغوب فيرفض طلبك.
3- إذا رفض الطفل أخذ الدواء في المكيال الخاص، جربي تغييره مثلًا اختاري ملعقة ملونة، أو ضعي الجرعة في كوب واستخدمي (ماصة) ملونة، فقد ينجذب الطفل لاستخدامها.
4- المشاركة من أهم الحوافز التي تحفز الأطفال و تدفعهم للقيام بأشياء قد يرفضون فعلها لو كانوا وحدهم، فلو كان لطفلك أخ أو أخت اجمعيهم و تظاهري بأنك ستعطي الدواء لهم جميعًا، و بالطبع لو كان الأخ أكبر سنًا فإنكِ قد تُشركيه معك في اللعبة و توضحي له أنك تريدين ترغيب الطفل الأصغر في تناول الدواء، و هذا قد ينجح جدًا عندما يحاول الأخ أن يشجع أخاه على أخذ الدواء إذا تظاهر أمامه بأنه قد أخذه و أعجبه الطعم و إذا لم يكن هناك إخوة فقومي أنت بهذا الدور.
5- إذا كان هناك عدة أنواع من الأدوية و كان أحدها ملون أو ذو طعم أفضل، فاخلطي معه جرعة من الدواء سيء الطعم .
6- من الممكن إضافة الجرعة إلى كمية قليلة من العصير.
7- إذا كان الطفل فوق العامين، من الممكن أن توضحي له ببساطة أن الدواء سيساعده في التخلص من ألمه و استعادة نشاطه و أنه شيء نافع و لن يؤذيه بأي حال .
8- من الأفكار الناجحة أيضًا للأطفال من 18-24 شهر، أن تلفتي نظره للأشكال المرسومة على عبوة الدواء، فالأطفال في هذا السن يحبون جدًا الصور الملونة و خاصة إذا كان لديهم كتب فيها صور كهذه أو ألعاب، احضري علبة الدواء و اجعلي طفلك يرى الصورة و أعطيه الدواء برفق.
9- إذا رفض الطفل الاستجابة تمامًا، فلا تحاولي إجباره، اتركي الدواء جانبًا و قومي بتغيير النشاط ثم حاولي بطريقة أخرى بعد فترة.
10- تجنبي تمامًا تخويف الطفل من الطبيب و ما يتعلق به مثل المستشفى، الدواء و الإبرة، و لا تستخدمي أبدًا هذه الأشياء في تهديد الطفل، بل أخبريه دائمًا أن الطبيب شخص جيد و هو يساعدنا لنكون بخير، و أن المستشفى مكان جيد لرعايتنا و أن الإبر و الأدوية لازمة لتخلصنا من الألم.
11- لا تبالغي في ردة الفعل تجاه صراخ طفلك أو رفضه لطعم الدواء، فإن الطفل يبالغ أكثر كلما وجد استجابة من الوالدين، و لكن إذا وجد أن كل ما يقوم به غير مجدي في استثارة خوف الأم و شفقتها، فإنه قد يستجيب في المرة التالية بشكل أفضل.